حصد مقطع فيديو نشره السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام على حسابه بمنصة "إكس" مشاهدات تجاوز عددها الـ 1.3 مليون مشاهدة، ظهر فيه عنصر من الجيش السوري وهو يهدد ويدعو إلى قتل اليهود، قبل أن يتبين أنه تصوير مضلل.

I don’t think so, you Jihadi piece of crap. https://t.co/wh63M6h4ot — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 23, 2026
منصّة "مسبار" المعنية بفحص الأخبار وتقصي الحقائق في الفضاء العمومي، أجرت بحثاً عكسياً عن لقطات من الفيديو، تبيّن لها أن المقطع قديم ومنشور منذ كانون الأول/ ديسمبر 2025 ولا يرتبط بالأحداث الأخيرة بين الجيش السوري وقوات قسد، حيث نُشر المقطع في ذلك الوقت على أنه مشهد من استعراض عسكري للجيش السوري.





وقالت المنصة، إن تداول مقطع الفيديو الذي نشره حساب غراهام نقلًا عن حساب إسرائيلي، جاء بالتزامن مع كشف موقع "ميدل إيست آي" اتهام المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، بمحاولة جر "إسرائيل" إلى الصراع في سوريا.


وأشار الموقع نقلًا عن مصادر دبلوماسية إلى أن باراك انتقد تعامل "قسد" مع الواقع السياسي في سوريا، معتبرًا أنها لا تزال تتصرف وكأن "بشار الأسد هو الحاكم الفعلي للبلاد"، محذرًا من أن أي خطوات من هذا النوع قد تزيد من خطر الاحتكاك بين أهم حلفاء واشنطن الإقليميين، وتؤدي إلى مزيد من الدمار.

وكان المبعوث باراك، قد أكد أن الفرصة المتاحة أمام الأكراد في سوريا خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد، وفي ظل الحكومة الجديدة، تكمن في قيادة الرئيس أحمد الشرع، وأضاف أن اللحظة الراهنة تفتح مساراً نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية.

وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا، أوضح باراك أن هذا الوجود كان مبرراً في المقام الأول كشراكة لمكافحة تنظيم الدولة، مشيراً إلى أن قسد، بقيادة الأكراد، كانت الشريك البري الأكثر فعالية في دحر تنظيم داعش بحلول عام 2019، واحتجزت آلافاً من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات مثل الهول والشدادي.

وأضاف أنه في تلك الفترة لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن التعاون معها، إذ كان النظام البائد ضعيفاً ومتنازعاً عليه، وغير قادر على أن يكون شريكاً مجدياً بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا.

وتابع باراك أن الوضع تغير جذرياً اليوم، إذ باتت سوريا تمتلك حكومة مركزية معترفاً بها، وانضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش كعضوها التسعين في أواخر عام 2025، ما يعكس توجهاً غربياً جديداً وتعاوناً مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

وبين باراك أن مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقسد قد انتهت، بعدما فقدت دورها كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض، حيث أصبحت دمشق الآن مستعدة ومؤهلة لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز داعش ومعسكراته.


وفي وقت سابق، لوّح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بالسعي إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر"، وكتب في حسابه على منصة "إكس": "إذا واصلت القوات الحكومية السورية تقدمها شمالا باتجاه الرقة، فسأسعى إلى الدفع نحو إعادة فرض عقوبات قانون قيصر بصيغة أشد قسوة".

If Syrian government forces continue to advance in the north toward Raqqa, I will push for reimposing Caesar Act sanctions on steroids.

Apparently no one in Syria is listening to me or other U.S. government officials. If this continues, not only will there be bone-crushing… — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 19, 2026
وأكد غراهام أن المضي في التقدم العسكري سيضع دمشق "في مواجهة مباشرة مع مجلس الشيوخ الأمريكي"، محذرا من أن ذلك "ستكون له تداعيات طويلة الأمد على العلاقات الثنائية"، وختم بالإشارة إلى أن "الخيار لا يزال متاحا أمام الحكومة السورية للتوقف والتراجع" إذا كانت تسعى إلى "الحفاظ على العلاقة مع واشنطن"، معربا عن أمله في أن "تحسن الاختيار".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ليندسي غراهام سوريا توم باراك سوريا امريكا ليندسي غراهام توم باراك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • المحامية المتهمة بقتل والدتها تعيد تمثيل الجريمة بالإسكندرية
  • صدى البلد ينشر أول صورة لـ كرما غريقة القناطر.. والأسرة تترقب العثور على الجثمان
  • لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
  • السعودية.. الوليد بن طلال ينشر فيديو لبرج جدة وكم وصل ارتفاعه للآن
  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟