السيناتور غراهام ينشر مقطعا مضللاً لجندي سوري يهدد بقتل اليهود.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
حصد مقطع فيديو نشره السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام على حسابه بمنصة "إكس" مشاهدات تجاوز عددها الـ 1.3 مليون مشاهدة، ظهر فيه عنصر من الجيش السوري وهو يهدد ويدعو إلى قتل اليهود، قبل أن يتبين أنه تصوير مضلل.
I don’t think so, you Jihadi piece of crap. https://t.co/wh63M6h4ot — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 23, 2026
منصّة "مسبار" المعنية بفحص الأخبار وتقصي الحقائق في الفضاء العمومي، أجرت بحثاً عكسياً عن لقطات من الفيديو، تبيّن لها أن المقطع قديم ومنشور منذ كانون الأول/ ديسمبر 2025 ولا يرتبط بالأحداث الأخيرة بين الجيش السوري وقوات قسد، حيث نُشر المقطع في ذلك الوقت على أنه مشهد من استعراض عسكري للجيش السوري.
وقالت المنصة، إن تداول مقطع الفيديو الذي نشره حساب غراهام نقلًا عن حساب إسرائيلي، جاء بالتزامن مع كشف موقع "ميدل إيست آي" اتهام المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، بمحاولة جر "إسرائيل" إلى الصراع في سوريا.
وأشار الموقع نقلًا عن مصادر دبلوماسية إلى أن باراك انتقد تعامل "قسد" مع الواقع السياسي في سوريا، معتبرًا أنها لا تزال تتصرف وكأن "بشار الأسد هو الحاكم الفعلي للبلاد"، محذرًا من أن أي خطوات من هذا النوع قد تزيد من خطر الاحتكاك بين أهم حلفاء واشنطن الإقليميين، وتؤدي إلى مزيد من الدمار.
وكان المبعوث باراك، قد أكد أن الفرصة المتاحة أمام الأكراد في سوريا خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد، وفي ظل الحكومة الجديدة، تكمن في قيادة الرئيس أحمد الشرع، وأضاف أن اللحظة الراهنة تفتح مساراً نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية.
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا، أوضح باراك أن هذا الوجود كان مبرراً في المقام الأول كشراكة لمكافحة تنظيم الدولة، مشيراً إلى أن قسد، بقيادة الأكراد، كانت الشريك البري الأكثر فعالية في دحر تنظيم داعش بحلول عام 2019، واحتجزت آلافاً من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات مثل الهول والشدادي.
وأضاف أنه في تلك الفترة لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن التعاون معها، إذ كان النظام البائد ضعيفاً ومتنازعاً عليه، وغير قادر على أن يكون شريكاً مجدياً بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا.
وتابع باراك أن الوضع تغير جذرياً اليوم، إذ باتت سوريا تمتلك حكومة مركزية معترفاً بها، وانضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش كعضوها التسعين في أواخر عام 2025، ما يعكس توجهاً غربياً جديداً وتعاوناً مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
وبين باراك أن مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقسد قد انتهت، بعدما فقدت دورها كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض، حيث أصبحت دمشق الآن مستعدة ومؤهلة لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز داعش ومعسكراته.
وفي وقت سابق، لوّح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بالسعي إلى إعادة فرض عقوبات "قانون قيصر"، وكتب في حسابه على منصة "إكس": "إذا واصلت القوات الحكومية السورية تقدمها شمالا باتجاه الرقة، فسأسعى إلى الدفع نحو إعادة فرض عقوبات قانون قيصر بصيغة أشد قسوة".
If Syrian government forces continue to advance in the north toward Raqqa, I will push for reimposing Caesar Act sanctions on steroids.
Apparently no one in Syria is listening to me or other U.S. government officials. If this continues, not only will there be bone-crushing… — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 19, 2026
وأكد غراهام أن المضي في التقدم العسكري سيضع دمشق "في مواجهة مباشرة مع مجلس الشيوخ الأمريكي"، محذرا من أن ذلك "ستكون له تداعيات طويلة الأمد على العلاقات الثنائية"، وختم بالإشارة إلى أن "الخيار لا يزال متاحا أمام الحكومة السورية للتوقف والتراجع" إذا كانت تسعى إلى "الحفاظ على العلاقة مع واشنطن"، معربا عن أمله في أن "تحسن الاختيار".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ليندسي غراهام سوريا توم باراك سوريا امريكا ليندسي غراهام توم باراك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"بسبب تغيير الكالون".. استمرار حبس المتهم بقتل خاله في منشأة ناصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة، تجديد حبس متهم بقتل خاله بسبب خلافات علي المسكن، 15 يومًا علي ذمة التحقيقات.
مناظرة النيابة
وكشفت مناظرة النيابة، أن الجثة لشاب في العقد الثالث، مصاب بـ3 طعنات في الجانب الأيسر، وجروح قطعية خلف الرقبة والقدم اليسرى، بالإضافة إلى جرح بالذقن، وأمرت النيابة بعرض الجثة علي الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
وكانت النيابة قد أمرت بعرض المتهم علي الطب الشرعي لبيان تعاطيه المخدرات، واستكمال تحريات المباحث.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه عامل رخام، مقيم بشقة في أحد العقارات، ويقطن نجل شقيقته يبلغ من العمر ٢٦ عامًا، يقيم بغرفه منفصله، بنفس الدور، ويعمل بائع خضار، ونشبت بينهم خلافات بسبب رغبة الخال في طرد المتهم من الغرفة.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شاب لاتهامه بإنهاء حياة خاله داخل شقة سكنية بمنطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، على خلفية خلافات بينهما حول غرفة سكنية، وذلك في إطار كشف ملابسات الواقعة.
تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة منشأة ناصر بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة شخص متوفى داخل شقة سكنية بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.
وعثر رجال المباحث علي جثة المجني عليه، وبجوارها سكين مطبخ مكسورة النصل، يُرجح أنها أداة الجريمة.
وكشفت التحريات عن وجود خلافات سابقة بين المجني عليه والمتهم حول الغرفة التي يقيم بها الأخير، حيث كان المجني عليه يرغب في طرده منها.
تغيير كالون
وأضافت التحريات أن المتهم عاد من عمله وحاول فتح باب الغرفة، إلا أنه اكتشف قيام خاله بتغيير كالون الباب لمنعه من الدخول، فدخل إلى شقته وتعدى عليه باستخدام السكين أثناء جلوسه لتناول الطعام، ثم فر هاربًا.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بسبب الخلافات بينهما على الغرفة السكنية. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.