محافظ أسيوط: بدء أعمال رصف وتوسعة شارع سيد بحى غرب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن بدء أعمال رصف شارع سيد، وتنفيذ الطبقة السطحية الأسفلتية لمشروع توسعة شارع مستشفى الإصابات حتى ميدان المصحف بمنطقة سيد بحي غرب مدينة أسيوط بإضافة 8 أمتار لعرض الشارع، وذلك في إطار خطة المحافظة الشاملة لرفع كفاءة وتوسعة الشوارع والميادين الرئيسية بحيي شرق وغرب عاصمة المحافظة، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.
وأكد محافظ أسيوط أن الأعمال تنفذ تحت إشراف مديرية الطرق والنقل بأسيوط، بقيادة المهندس أحمد صلاح فخري، مدير عام المديرية، ووفقًا للمعايير الفنية والهندسية المعتمدة، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف رفع كفاءة أحد الشوارع الحيوية والهامة، خاصة لوقوعه أمام مستشفى الإصابات التابعة لمستشفيات جامعة أسيوط، وما يشهده من كثافات مرورية يومية.
وأوضح اللواء دكتور هشام أبو النصر أن أعمال التطوير شملت تنفيذ الأرصفة من البردورات والإنترلوك، إلى جانب تنفيذ الطبقة السطحية الأسفلتية، بما أسهم في إضافة توسعة جديدة بعرض 8 أمتار إلى الشارع، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تحسين الحركة المرورية وتسهيل وصول المواطنين ومرتادي المستشفى.
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق والميادين بمختلف أحياء مدينة أسيوط، مؤكدًا المتابعة المستمرة لكافة المشروعات الجارية، والتشديد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وجودة التنفيذ، بما يحقق الصالح العام ويُحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
يذكر أن متابعة تنفيذ المشروع تتم من خلال ممدوح جبر رئيس حي غرب ونوابه والمهندس محمد مصطفى أحمد، مدير المشروعات بمديرية الطرق والنقل، في إطار التنسيق المستمر لضمان سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط ذكر خدمات ممدوح منطقة مصطفى حركة مديرية الطرق والنقل خطة اللواء مهند رفع محافظ أسيوط السيولة شوارع
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.