إنتر يردّ على هدفي بيزا بسداسية ويبتعد في الصدارة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ميلانو (إيطاليا) «أ.ف.ب»: ردّ إنتر على تأخره بهدفين أمام ضيفه بيزا صاحب القاع بتسجيله نصف دزينة ليخرج فائزا 6-2 ويبتعد في الصدارة عن جاره ميلان، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
واهتزت شباك إنتر بهدفين صاعقين سجلهما ستيفانو موريو (11 و23) ما أدخل الرعب في قلوب جماهير ملعب "جيوزيبي مياتسا" في ميلانو، قبل أن ينتفض فريق "نيراتسوري" ويقلب الطاولة على ضيفه بثلاثية قبل صافرة نهاية الشوط الأول تناوب عليها البولندي بيوتر زيلينسكي (39 من ركلة جزاء) والقائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (41)، وبيو إسبوسيتو (45+2).
وأضاف إنتر هدف الاطمئنان في الشوط الثاني عبر البديل فيديريكو ديماركو (82)، ليعود ويقضي على آمال بيزا بفضل البديل الآخر الفرنسي أونج-يوان بوني (86)، ويختتم مهرجانه بهدف سادس سجله الأرميني هنريك مخيتاريان (90+3).
ودخل إنتر مواجهة بيزا واضعا نصب عينيه مواجهتين من العيار الثقيل بين ميلان الثاني (46 نقطة) الذي يحلّ ضيفا على روما الرابع برصيد 42 نقطة الاحد، ونابولي الثالث (43 نقطة) الذي يواجه مضيفه يوفنتوس الخامس (39) في اليوم ذاته، لينال مبتغاه رغم صعوبة مهمته رافعا رصيده إلى 52 نقطة متقدما بفارق 6 نقاط عن الجار "روسونيري".
ويظهر فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بوجهين مختلفين محليا وقاريا، فعلى الرغم من وصوله إلى 10 مباريات من دون خسارة، إلا أنه انقاد الثلاثاء إلى هزيمة ثالثة تواليا في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام ضيفه أرسنال الإنجليزي 1-3، متراجعا بذلك إلى المركز الرابع عشر قبل مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني الأربعاء ضمن الجولة الأخيرة.
ورغم غياب الثنائي، التركي هاكان تشالهانأوجلو والهولندي دنزل دمفريس للإصابة، إلّا أن إنتر حقق انتصاره السابع تواليا على بيزا الذي فشل في حصد النقاط الثلاث في المراحل العشر الأخيرة (ست هزائم وخمسة تعادلات)، ليتجمد رصيده في المركز العشرين الأخير عند 14 نقطة.
ويلعب غدًا الأحد ساسوولو مع كريمونيزي، وجنوى مع بولونيا، وأتالانتا مع بارما. وتختتم المنافسات الإثنين بلقاء فيرونا مع أودينيزي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل