السبكي: جاهزية الطوارئ تعزز ثقة السائحين وتدعم ملف السياحة العلاجية بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تقديم أكثر من 181 ألف خدمة طبية عاجلة داخل أقسام الطوارئ بمنشآت الرعاية الثانوية والثالثية التابعة لها بمحافظة جنوب سيناء، وذلك في إطار منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، لضمان سرعة الاستجابة والتدخل الطبي الفوري للحالات الحرجة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن أقسام الطوارئ تمثل نقطة الانطلاق الأولى في رحلة علاج المريض، وخط الدفاع السريع لإنقاذ الأرواح، لما تقوم به من دور محوري في استقبال وفرز والتعامل الفوري مع مختلف الحالات الطارئة على مدار 24 ساعة دون توقف.
وأوضح رئيس الهيئة أن أقسام الطوارئ بمحافظة جنوب سيناء تضم 81 سرير ملاحظة وطوارئ موزعة على خمس منشآت صحية، تشمل: مستشفى شرم الشيخ الدولي (25 سريرًا)، مستشفى رأس سدر (18 سريرًا)، مستشفى سانت كاترين (10 أسرّة)، مستشفى طابا (8 أسرّة)، ومجمع الفيروز الطبي بمدينة طور سيناء (20 سريرًا)، بما يحقق تغطية طبية متوازنة لمختلف مدن المحافظة، ويعزز من جاهزية التعامل مع الحالات الطارئة.
وأضاف أن أقسام الطوارئ تعتمد على نظام فرز طبي دقيق (Triage) لتحديد أولويات التدخل وفق درجة خطورة الحالة، بما يضمن توجيه الموارد الطبية بالشكل الأمثل، وتحقيق أعلى معدلات الاستجابة وإنقاذ المرضى في التوقيت المناسب.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن أقسام الطوارئ تضم فرقًا طبية متخصصة من أطباء الطوارئ والجراحة والتخدير، وهيئات تمريض مؤهلة، إلى جانب توافر تجهيزات طبية حديثة تشمل أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي، وأجهزة الصدمات الكهربائية، وأجهزة المراقبة الحيوية، ووحدات الأكسجين المركزية، وغرف ملاحظة مجهزة، وغرف تدخلات عاجلة وجراحات بسيطة، بما يسمح بالتعامل مع مختلف أنواع الإصابات والحالات الطارئة بكفاءة عالية.
وأوضح أن خدمات الطوارئ تشمل التعامل مع الحوادث المرورية، والإصابات البالغة، وحالات النزيف الحاد، والأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، والحالات التنفسية الحرجة، وحالات التسمم، فضلًا عن مضاعفات الأمراض المزمنة، والحالات الطارئة للأطفال وكبار السن.
أحمد السبكي: ما يُقدم داخل أقسام الطوارئ يعكس كفاءة المنشآت وجاهزيتها على مدار الساعة.. وتطويرها استثمار مباشر في سرعة إنقاذ المريض وحماية حياتهوأكد رئيس الهيئة أن حجم ونوعية الخدمات المقدمة داخل أقسام الطوارئ يعكسان كفاءة المنشآت الصحية بمحافظة جنوب سيناء، وقدرتها على العمل في بيئات متنوعة تشمل المناطق السياحية والحدودية، والتعامل مع كثافات بشرية متغيرة، خاصة خلال مواسم الذروة السياحية.
ونوه رئيس الهيئة أن ما يتم تقديمه داخل أقسام الطوارئ، إلى جانب ما تشهده من تطوير مستمر في البنية التحتية والتجهيزات الطبية ورفع كفاءة الكوادر البشرية، يمثل استثمارًا مباشرًا في سرعة إنقاذ المريض وحماية حياته، مؤكدًا استمرار الهيئة العامة للرعاية الصحية في دعم وتطوير خدمات الطوارئ بجميع منشآت الرعاية الصحية بمحافظة جنوب سيناء، وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن استدامة تقديم الخدمة العاجلة، وسرعة إنقاذ الأرواح، وترسيخ ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي الشامل.
رئيس هيئة الرعاية الصحية: جاهزية الطوارئ تعزز ثقة السائحين وتدعم ملف السياحة العلاجية بجنوب سيناءواختتم الدكتور أحمد السبكي أن الجاهزية العالية لأقسام الطوارئ بمنشآت الهيئة بمحافظة جنوب سيناء تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم ملف السياحة العلاجية، خاصة في المقاصد السياحية العالمية مثل شرم الشيخ ودهب وطابا وسانت كاترين، مشيرًا إلى أن توافر خدمات طوارئ متقدمة تعمل على مدار الساعة وفق أعلى المعايير الدولية يعد عنصرًا حاسمًا في تعزيز ثقة السائحين والوافدين، وضمان سلامتهم الصحية، ويعكس قدرة مستشفيات الهيئة على التعامل الفوري والاحترافي مع الحالات الطارئة للزائرين من مختلف الجنسيات، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كوجهة آمنة وجاذبة للسياحة العلاجية والسياحة الصحية المتكاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطوارئ الهيئة العامة للرعاية الصحية جنوب سيناء هيئة الرعاية الصحية أحمد السبكي مستشفى رأس سدر مستشفى شرم الشيخ الدولي مجمع الفيروز الطبي هیئة الرعایة الصحیة داخل أقسام الطوارئ بمحافظة جنوب سیناء أحمد السبکی على مدار وفق أعلى
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.