قصة شجاعة.. السيسي يشاهد فيلما وثائقيا عن دور الشرطة في حماية المواطنين
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شهد حفل عيد الشرطة الرابع والسبعين بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع عرض فيلم وثائقي خاص للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى ، سلط الضوء على دور الشرطة المصرية في حماية المواطنين من المخاطر وتعزيز استقرار الأمن على مستوى الجمهورية.
وأوضح الفيلم أن التدريب المستمر يعد ركيزة أساسية لتمكين الشرطة من أداء مهامها بكفاءة، بما يضمن حماية أبناء الشعب المصري والحفاظ على أرواحهم، مؤكدًا أن عناصر الشرطة يقفون دائمًا إلى جانب المواطن ويعتبرون سلامته أولوية قصوى.
واشار الفيلم على أن الشرطة ليست مجرد قوة مسلحة، بل هي شريك أساسي للمواطنين في مواجهة التحديات اليومية وحماية مكتسبات الوطن، كما يبرز تضحيات رجال ونساء الشرطة والتزامهم بالواجب الوطني في كل الظروف.
وحضر الرئيس السيسي فعاليات الحفل، مؤكدًا تقديره الكامل لتضحيات رجال ونساء الشرطة، واعتبار دورهم في حماية الأمن والاستقرار جزءًا لا يتجزأ من مسيرة الدولة في الحفاظ على سلامة المواطنين ومكتسبات الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تضحيات رجال الشرطة الفيلم الوثائقي التدريب الأمني استقرار الأمن حماية المواطنين الشرطة المصرية أكاديمية الشرطة عيد الشرطة الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.