وزير الداخلية: مكافحة المخدرات تواصل توجيه الضربات النوعية ضد مروجي وتجار السموم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية على أن أجهزة مكافحة المخدرات تواصل توجيه الضربات النوعية ضد مروجي وتجار السموم، مشيرا إلى أن الوزارة تحرص على مواجهة كافة أنماط الجريمة الجنائية باستخدام التقنيات الحديثة.
وقال خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطة الـ74 بحضور الرئيس السيسي اليوم السبت: «إن الوزارة تواصل التوعية بشأن مخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس».
وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل بث الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الوزارة تمكنت بمساندة شعبية واعية من إحباط محاولة الجماعة الإرهابية لإعادة إحياء جناحها المسلح.
احتفالية عيد الشرطةتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن، يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.
وتشهد الاحتفالية، التي تأتي في أجواء وطنية مفعمة بالفخر، استعراض جهود وزارة الداخلية في حماية الأمن ومكافحة الجريمة والإرهاب، بالإضافة إلى فقرات فنية تسلط الضوء على التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الشرطة يوميًا.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي، لتأكيد تقدير الدولة الكامل لتضحيات هؤلاء الأبطال الذين جعلوا الأمان عنوان كل بيت مصري، من الإسماعيلية التاريخية وحتى شوارع مصر اليوم.
اقرأ أيضاًفي عيد الشرطة الـ 74.. كيف طورت وزارة الداخلية منظومة العمل الأمني؟
25 يناير.. الشرطة المصرية تكتب ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: احتفالية عيد الشرطة الرئيس السيسي اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.