«الشارقة للسيارات» يضيء على تجارب محبي الطرازات القديمة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
يواصل مهرجان الشارقة للسيارات القديمة فعاليات نسخته الثالثة لليوم الثاني من خلال جلستين حواريتين سلّطتا الضوء على البُعد الإنساني والاجتماعي لعالم السيارات القديمة في انتقال مدروس من الحكاية الشخصية إلى التجربة الجماعية.جاءت الجلستان ضمن البرنامج الحواري للمهرجان الذي يتواصل حتى مساء غد بمقر نادي الشارقة للسيارات القديمة تحت شعار «حين يتحرّك الزمن».
واستهل المهرجان جلساته الحوارية في اليوم الثاني بجلسة حملت عنوان «حكاية سيارة» استضافت الدكتور ناصر المسعري، وتناولت فلسفة الاقتناء من منظور أوسع، فيما استضافت الجلسة الحوارية الثانية التي جاءت بعنوان «حين توحّدنا السيارات» سالم بن سالم السويدي، وتطرق إلى تجربته وبداياته مع السيارات والدور الذي تلعبه المهرجانات والمعارض في تحويل الشغف الفردي إلى تجربة جماعية.
يشهد مهرجان هذا العام مشاركة أكثر من 300 سيارة قديمة ونادرة تمثل مدارس تصميم مختلفة من اليابان وأوروبا والولايات المتحدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشارقة للسيارات الشارقة للسيارات الشارقة
إقرأ أيضاً:
«أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال المغربي صلاح مصدق، لاعب الزمالك السابق، كواليس الأزمة التي انتهت بشكوى اللاعب ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وأوضح أن الوداد المغربي تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب قبل كأس العالم للأندية، إلا أن صلاح مصدق فضّل الاستمرار مع الزمالك، كما رفض النادي فكرة رحيله بعد مناقشات مع جون إدوارد، الذي كان يتولى الملف بشكل ودي قبل تعيينه رسميًا.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية خلال فترة الإعداد، وبعد تعافيه شعر بالإحباط بسبب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني، خاصة بعدما تم استبعاده من بعض المباريات، رغم متابعة مدرب منتخب المغرب للمحليين له، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن المنتخب.
وأضاف أن مصدق أخبره بأنه لا يشارك بانتظام ولا يحصل على مستحقاته المالية، كما تلقى انطباعات من داخل الفريق بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية، ما دفعه لفقدان الثقة في إمكانية حل الأزمة وديًا.
وأكد وكيل اللاعب أن مصدق أخطره في نوفمبر الماضي بتقديم شكوى ضد الزمالك للمطالبة بفسخ العقد والحصول على مستحقاته، رغم أنه كان قد أكد سابقًا عدم رغبته في اتخاذ هذه الخطوة.
وتابع: «أبلغت جون إدوارد بالأمر، وأكد لي أنه اجتمع مع اللاعب ونجح في تهدئته، لكن الشكوى كانت قد قُدمت بالفعل». كما أوضح أنه حاول التواصل مع المستشار القانوني للزمالك، إلا أن الرد كان: «أنا معرفكش ونتكلم بعدين»، قبل أن يتواصل مع حسين لبيب ويحذره من تطورات الموقف.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة بدأت بسبب قسط مالي متأخر قيمته 62 ألف دولار، بعدما أرسل اللاعب إنذارًا رسميًا للحصول على مستحقاته دون استجابة، ليتجه محاميه إلى «فيفا» ويطالب بتوقيع عقوبة تأديبية على الزمالك، وهو ما أسفر عن صدور قرار ضد النادي تم الطعن عليه بالاستئناف.