أبوظبي (الاتحاد)
يستأنف اتحاد الجودو موسمه الرياضي 2025 - 2026 بإقامة مسابقة كأس الاتحاد المفتوحة لبراعم الجودو، "مواليد 2014 - 2015" بصالة نادي الشارقة الرياضي، والمقررة في الأول من فبراير المقبل تحت رعاية محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي ضمن نشاط الاتحاد المحلي لهذا الموسم.


ويتواصل التسجيل للمشاركة حتى مساء يوم الجمعة المقبل، وفقاً للائحة البطولة التي تم تعميمها على الأندية، وبموقع الاتحاد الإلكتروني لمن يرغب في المشاركة من اللاعبين المقيمين، بشرط تقديم الهوية عند التسجيل او إجراءات الميزان المقرر يوم السبت المقبل، بهدف إتاحه الفرصة للراغبين في المشاركة في تلك البطولة المفتوحة المقامة تحت شعار "الكل فائز" من المواطنين والمقيمين، لتلك الفئات العمرية التي يسعى الاتحاد من خلالها الوقوف على مستويات مواهبها.
ويشهد منافسات تلك البطولة المحلية الأولى مدرب المنتخبات العمرية الجديد الأوزبكي شرف الدين لطف الله، ضمن خطة اللجنة الفنية بالاتحاد برئاسة محمد جاسم الأمين العام، والتي تهدف إلى تطوير مهارات منتخبات البراعم والأشبال والناشئين والشباب استعداداً للمشاركات الخارجية القادمة.
وسيقوم المدرب الجديد بزيارات ميدانية للأندية الأعضاء للوقوف على تدريبات تلك الفئات السنية، بهدف تكوين فكرة عامة على المستويات الفنية للاعبين الصاعدين أثناء التدريبات بأنديتهم، ومتابعة كافة البرامج المرتبطة بتأهيلهم وتطوير مهاراتهم، وتوفير البرامج المواكبة للطفرة الفنية الكبيرة التي تشهدها اللعبة في الدولة، تمهيداً لاختيار قوائم المنتخبات الوطنية العمرية المختلفة للجودو، والتي سيتوفر لها الصقل والاحتكاك ضمن خطة الاتحاد.

أخبار ذات صلة طواف الشارقة يدشّن رحلته «الحادية عشرة» بـ«الفخر والعطاء» «الشارقة الرياضي» ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية تبحث التعاون

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اتحاد الجودو مجلس الشارقة الرياضي محمد بن ثعلوب

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي القوس والسهم واكتشاف المواهب
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة..  الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد 
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • دهوك.. 357 حادثاً و204 حرائق و19 حالة غرق منذ مطلع 2026
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش