الرئيس السيسي: مصر تحذر وترفض أي محاولة لتقسيم الدول والاعتداء على سيادتها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواصل تمسكها بسياسة البناء والرخاء في مواجهة العنف والتوترات العالمية، وترفض وتحذر من أي محاولة لتقسيم الدول والاعتداء على سيادتها.
وأشار الرئيس السيسي خلال احتفالات ذكرى الشرطة الـ74 المقام بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، «أن مصر ترفض رفضًا قاطعًا وحاسمًا أي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية»
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة الـ74، بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة: « أن مصر تعتبر هذه الممارسات في دول جوارها خطًا أحمر لن تسمح بتجاوزه أو المساس المباشر بأمنها القومي».
وتابع: «أن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض جميع أشكال العنف، مؤكدًا أن مصر تظل ثابتة على مبادئها في تعزيز الاستقرار والتنمية، ورفض محاولات الاستيلاء على مقدرات الآخرين.
وأضاف الرئيس السيسي: « أن البلاد تواصل دورها الإقليمي والدولي بقيادة حكيمة تعزز قيم التعاون والسلام».
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي: « أن مصر ستظل «حائط صد منيع» أمام الأزمات والتحولات التي يشهدها العالم، مستعرضًا في كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 للشرطة المصرية، دور البلاد في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي «أن مصر بفضل مؤسساتها الوطنية ووعي شعبها الأصيل، تمثل ملاذًا للسلام والأمن في منطقة مضطربة، مشددًا على أن الأديان السماوية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم، مثل العنف والهجمات الإرهابية».
اقرأ أيضاًفي عيد الشرطة الـ 74.. كيف طورت وزارة الداخلية منظومة العمل الأمني؟
25 يناير.. الشرطة المصرية تكتب ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحتفالية عيد الشرطة أكاديمية الشرطة بالقاهرة احتفالات ذكرى الشرطة احتفالية عيد الشرطة احتفالية عيد الشرطة الـ ٧٤ الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكري عيد الشرطة عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة الرئیس السیسی أن مصر
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.