الرئيس السيسي: كفاءة الأجهزة الأمنية ركيزة لأمن واستقرار الدولة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في حفل الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها القوية تمثل عنصرًا أساسيًا لدعم أمن واستقرار الدولة، مشددًا على أن المؤسسات الرسمية هي الضمان الحقيقي لاستقرار مصر، وليس المليشيات.
مؤسسات الدولة وأمن الوطنقال الرئيس السيسي:
"دي مش ميليشيات.
وأشار الرئيس إلى أن حماية مصر ليست مجرد جهود بشرية، بل ترتبط بإرادة الله وحفظه للبلاد، مؤكدًا أن الشعب المصري يجب أن يأخذ بالأسباب ويعتمد على مؤسسات الدولة:
"واللي حمى مصر وكل مرة بقولها.. ولما نتكلم ونقول فلان أو فلان.. لا.. هو ربنا اللي أراد وحافظ وحمى البلد دي.. وإحنا كمصريين ناخد بالأسباب".
وحذر الرئيس السيسي من التأثيرات المحتملة للتطور التكنولوجي، خاصة الذكاء الاصطناعي، على الشباب والشابات، مؤكدًا ضرورة تحصينهم وتوعيتهم لحماية استقرار المجتمع:
"إحنا ممكن نتيجة الحالة اللي إحنا فيها.. مش واخدين بالنا أو بننسي.. مطالبين اللي عاش المرحلة دي أنهم دايما يحصنوا شباب وشابات مصر من الكلام اللي ممكن يتعمل معاهم مع التكنولوجيا.. الذكاء الاصطناعي ممكن يعمل مشاهد مش موجودة.. بيئة تؤدي إلى الاضطراب.. مش الإجراءات الأمنية أبدًا.. إجراءات ومؤسسات الدولة المختلفة.. وزارة الاتصالات لها دور.. الشرطة والجيش.. الجامعة.. المساجد والكنائس.. لتوعية الناس.. ده حقهم علينا.. ممكن يكونوا فريسة لتطور تكنولوجي كبير جدا ممكن يؤدي إلى عدم الاستقرار في بلدنا".
شدد الرئيس على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها، والمواطنين، والقيادات التعليمية والدينية، لضمان أن يكون المجتمع المصري محصنًا أمام أي محاولات لزعزعة الأمن. وأكد أن التوعية والتدريب جزء لا يتجزأ من جهود الدولة للحفاظ على استقرار البلاد على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عيد الشرطة 2026 الأجهزة الأمنية أمن واستقرار الدولة مؤسسات الدولة حماية الوطن الشرطة المصرية الجيش المصري الذكاء الاصطناعي التوعية المجتمعية الأمن القومي خطر التكنولوجيا حماية الشباب مصر 2026
إقرأ أيضاً:
تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
شهدت مدينة تعز، الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، للتعبير عن دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والقيادة السياسية، والتأكيد على رفض انقلاب جماعة الحوثي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومنظمو الفعالية.
وانطلقت المسيرة استجابة لدعوة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة، بمشاركة حشود قدمت من مختلف مديريات تعز، ورفعت الأعلام الوطنية ورددت هتافات دعت إلى استكمال تحرير البلاد، ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالشرعية الدستورية، واستكمال تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرين أن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان "مصيرًا مشتركًا".
وفي بيان ختامي تلاه محافظ تعز نبيل شمسان، أعلن المشاركون تأييدهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، داعين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لتحقيق أهداف المرحلة.
وأكد البيان دعم الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي ترتيبات أو وقائع تُفرض خارج مؤسسات الدولة، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الشرعية تمثل الإطار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، معتبرين أن استئناف الصادرات يمثل خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة.
واتهم البيان جماعة الحوثي بإغلاق الطرق المؤدية إلى محافظة تعز واستهداف المدنيين خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن المحافظة تمثل "الشاهد الأبرز" على ما وصفه بـ"زيف ادعاءات الحصار" التي تروج لها الجماعة.
ودعا البيان في ختامه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أن محافظة تعز ستواصل دعمها لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.