سوريا تحسم الموقف من الهدنة مع قسد..ماذا بعد انتهاء المهلة؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية السورية، السبت، أن الهدنة المبرمة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ستنتهي في موعدها المحدد مساء اليوم، مؤكدة أنه لا توجد حتى الآن أي نية لتمديدها في ظل عدم تسلّم خطة تنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني/يناير.
وأوضحت الخارجية السورية أن المهلة التي مُنحت لقسد، ومدتها أربعة أيام منذ الأربعاء الماضي، خُصصت للتشاور وإعداد تصور تفصيلي يتعلق بمدينة الحسكة وآلية دمج القوات، إلا أن دمشق لم تتلقَّ أي رد رسمي من جانب قسد حتى اللحظة.
وبحسب البيان الحكومي، فإن الاتفاق ينص على بقاء القوات السورية خارج مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، والاكتفاء بالانتشار على أطرافهما في حال التوصل إلى تفاهم، على أن تُبحث لاحقًا الجداول الزمنية والتفاصيل المرتبطة بعملية الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما فيها القامشلي.
وفي المقابل، كانت وكالة رويترز قد نقلت، يوم أمس الجمعة، عن مصادر في قوات قسد، أن المهلة الممنوحة لتقديم خطة دمج القوات ضمن هياكل الدولة السورية قد تكون قابلة للتمديد، في ظل استمرار المشاورات.
وتزامن ذلك مع تصريحات لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، شدد فيها على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار القائم في سوريا خلال عملية نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، معتبرًا أن الحفاظ على التهدئة يسهم في تقليص المخاطر الأمنية المحتملة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.