ماكرون وتشيسيكيدي يبحثان الوضع الإنساني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
بحث الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والكونغولي فيليكس تشيسيكيدي الوضع الإنساني في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك خلال لقاء جمعهما بقصر الإليزيه في باريس، في إطار زيارة عمل أجراها الرئيس الكونغولي بدعوة من نظيره الفرنسي، وفق ما أفادت به الرئاسة الكونغولية.
وذكرت الرئاسة، في بيان اوردته وكالة الانباء الكونغولية، أن "المباحثات تناولت الوضع الإنساني في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب التعاون الثنائي" بين البلدين، مضيفة أن "فرنسا جددت التزامها بدعم سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها".
وكان الملف الإنساني في شرقي البلاد محور مؤتمر رفيع المستوى عقد في باريس، شارك في تسييره كل من تشيسيكيدي وماكرون، إلى جانب رئيس وزراء توجو فور جناسينجبي، بصفته الوسيط الذي عينه الاتحاد الأفريقي بشأن الأزمة الأمنية والإنسانية في شرقي الكونغو التي تتعرض لاعتداءات من قبل حركة "23 مارس" المتمردة.
وخلال كلمته، دعا الرئيس الكونغولي قادة العالم وشركاء بلاده إلى الانخراط الفعلي في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2773، قبل أن يتقدم بجملة من المطالب ذات الطابع الإنساني.
وقبل محطة باريس، كان فيليكس تشيسيكيدي قد زار مدينة دافوس السويسرية، حيث شارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، وسجل حضور جمهورية الكونغو الديمقراطية في عدد من الجلسات، من بينها حلقة نقاش حول "الشراكة الاستراتيجية في مجال المعادن والاستثمارات"، جدد خلالها تأكيد موقف حكومته الثابت، القائم على الانفتاح فقط على الشراكات المربحة للطرفين في قطاع التعدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي جمهورية الكونغو الديمقراطية الوضع الإنساني فرنسا جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة الإنسانی فی فی شرقی
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.