السيسي: بعض الدول دعمت جيوشا موازية في المنطقة ودمرتها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وشدد السيسي، في كلمته خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74، على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن "اتفاق شرم الشيخ" يظل شاهدًا على جهود مصر الدؤوبة في هذا الملف، بحسب ما نقلت "القاهرة الإخبارية".
على جانب آخر، أكد السيسي رفض مصر التام للمساعي التي تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو محاولات بعض الدول لإنشاء ميليشيات موازية للجيوش الوطنية، واصفًا تلك الكيانات بأنها كانت سببًا رئيسًا في تدمير المنطقة، دون أن يسميها صراحة.
وجدد تأكيده على أن مصر لم ولن تتورط في أي مؤامرة ضد أي دولة شقيقة، بل أصبحت ملاذًا آمنًا للملايين من أبناء الدول الأخرى الذين وجدوا فيها السكينة والاستقرار.
في وقت سابق من الشهر الجاري، أكدت القاهرة تطابق المواقف المصرية والسعودية إزاء الأزمات في السودان والصومال وقطاع غزة واليمن، في وقت تشهد مناطق الشرق الأوسط والقرن الأفريقي توترا متصاعدا.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان عقب لقاء السيسي ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في القاهرة، إن اللقاء "شهد تأكيدا على تطابق الموقف المصري السعودي بضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها لا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة".
والتقى بن فرحان كذلك نظيره المصري بدر عبد العاطي وبحث معه جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة ورفض الإجراءات الانفصالية في اليمن والصومال.
تأتي لقاءات الاثنين في ظل تصاعد الخلافات بين السعودية الداعمة للحكومة اليمينية في عدن، والإمارات الداعمة للقوات الانفصالية في جنوب اليمن.
وجاء دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد نحو عقد من تحالفها مع السعودية وقوى يمنية في مواجهة الحوثيين بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء عام 2014.
وفي السودان، تُتهم الإمارات بمساندة قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش النظامي منذ نحو ثلاثة أعوام، وهي تُهم نفتها أبو ظبي مرارا.
في المقابل، تدعم مصر والسعودية الجيش السوداني الذي أجرى قائده عبد الفتاح البرهان زيارات رسمية إلى القاهرة والرياض خلال الشهر الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المصري السيسي السعودية الإمارات الدعم السريع الجيش السوداني مصر السيسي السعودية الإمارات الجيش السوداني المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.