إيران: قادرون على مواجهة أي عدوان عسكري
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أنها قادرة على مواجهة أي عدوان عسكري، مشددة على استمرارها في زيادة قدرات القوة الصاروخية بما يتناسب مع حجم التهديدات المحتملة.
وقالت الوزارة إن تطوير القدرات الدفاعية يأتي في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية الأمن القومي، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية عن زيادة قدرات القوة الصاروخية للبلاد بما يتناسب مع التهديدات المحتملة، مؤكدة أن هذا التوسع يأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والأمن القومي.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت الوزارة أن تطوير القوة الصاروخية يعد جزءاً من استراتيجية شاملة لضمان الردع وحماية مصالح إيران الوطنية في مواجهة أي تهديد محتمل.
وقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن هناك دلائل تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تفكر في توجيه ضربة لإيران، محذراً من أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كندا صوّتت لصالح إقامة علاقات تجارية مع الصين، معتبراً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “سحقها اقتصادياً خلال عام واحد فقط”.
وأضاف أن كندا تعارض بناء منظومة “القبة الذهبية” الدفاعية فوق غرينلاند، رغم أنها – بحسب قوله – كانت ستوفر لها الحماية.
وأعلن الكرملين أن وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقت على استكمال المحادثات في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم غد، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للأزمة الأوكرانية.
وأكد الكرملين أن العمل على مسار التسوية يتقدم، مشدداً على ضرورة تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ألاسكا.
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب نجح في فرض السلام بالقوة بفضل قيادته الحازمة، مؤكداً أن جهوده مكّنت الولايات المتحدة من استعادة استقلالها خلال عام واحد فقط.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على أوروبا حل مشاكلها الرئيسية مثل ضعف النمو وقلة الاستثمارات، مشدداً على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الأساسية.
وأضاف ماكرون أن أوروبا يجب أن تعالج أزماتها وتتمسك بسيادتها واستقلال الأمم المتحدة، داعياً إلى الدفاع عن التعددية والحفاظ على دورها المؤثر في الساحة الدولية.
أعلن الجيش السوري أنه باغت عناصر حزب العمال الكردستاني وتمكن من السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل أن تتمكن المليشيات من تفجيره.
ورحب رئيس إقليم كردستان العراق بمرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد، واصفًا إياه بأنه خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الإيرانية عدوان عسكري تطوير القدرات الدفاعية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
تناولت الصحف الروسية في قراءتين مختلفتين، مجريات التصعيد في الشرق الأوسط تداعياته على الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويرى كاتبا القراءتين أن استمرار المواجهة مع إيران يضع واشنطن أمام تحديات إستراتيجية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متنامية في شرعيتها الدولية، رغم استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟list 2 of 2بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟end of listالمأزق الأمريكي في مواجهة إيرانيرى الكاتب ديميتري سيدوف أن إسرائيل تنظر إلى الضربات الأمريكية ضد إيران باعتبارها وسيلة لإضعاف القيادة الإيرانية واستهداف قيادات الحرس بهدف تقليص قدرة طهران على إدارة الصراع، إلا أن هذا النهج -حسب رأيه- قد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد بدلا من إضعافها، عبر توسيع دائرة الرد واستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
ويشير سيدوف -في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه"- إلى أن أي تصعيد جديد قد يمنح إيران مبررا لتفعيل أدوات الضغط الإقليمية، بما في ذلك تهديد الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مستفيدة من حلفائها الإقليميين، مما قد ينعكس سلبا على حركة التجارة العالمية.
وحسب الكاتب، فإن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية يكشف عن غياب خطة متماسكة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الأزمة.
ويرى أن واشنطن تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وتفاقم تداعيات اضطراب أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الخليج.
كما يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تبدو محدودة في ظل استمرار التصعيد العسكري، مما ينعكس على مكانة الولايات المتحدة ونفوذها في الشرق الأوسط.
إيران واستراتيجية استنزاف الخصومويرى سيدوف أن إيران استطاعت تحويل موقعها من طرف يتعرض للهجوم إلى طرف يمتلك زمام المبادرة في بعض جوانب الصراع، مستفيدة من اتساع أراضيها، وقدراتها الصاروخية، وشبكة حلفائها الإقليميين، وهو ما يجعل أي تدخل بري أمريكي خيارا شديد الكلفة من الناحية العسكرية والسياسية.
إعلانكما يعتبر أن الضربات الجوية، رغم تأثيرها، لم تنجح في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية أو الحد من قدرة طهران على مواصلة المواجهة، مشيرا إلى أن الهدف الإيراني المعلن يتمثل في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
يرى الكاتب أن عامل الزمن بات يعمل لمصلحة إيران، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لإظهار نتائج ملموسة، مشيرا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تعقيد الملف النووي الإيراني، قد يضع واشنطن أمام أزمة إستراتيجية يصعب احتواؤها.
ويخلص سيدوف إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة، وأن أي مخرج مستدام يتطلب العودة إلى مسار التفاوض، رغم إدراكه لصعوبة التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين في ظل تباعد مواقفهما.
ويختم بأن إيران لا تملك أوراقا رابحة كبيرة في اللعبة، لكنها تستخدمها بمهارة فائقة، فيما يذكرنا بحرب فيتنام وحرب أفغانستان، حيث بذل الأمريكيون جهودا مضنية لإقناع العالم بأن اللعبة لا تستحق العناء، وفي النهاية انسحبوا.
إسرائيل.. التفوق العسكري وأزمة الشرعيةوفي قراءة أخرى نشرها موقع "موسكوفسكايا غازيتا"، يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديميتري بريدزه أن إسرائيل تدخل مرحلة دقيقة من تاريخها، تجمع بين استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي، وبين تصاعد أزمة شرعيتها على المستوى الدولي.
التحول في الرأي العام العالمي بعد حرب غزة انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة
ويؤكد أن إسرائيل ما زالت تستند إلى عناصر قوة رئيسية، تشمل الاقتصاد المتقدم، والصناعة الدفاعية، والقدرات العسكرية والاستخباراتية، والدعم الأمريكي، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية.
غير أن الخطاب الدولي -حسب بريدزه- شهد تحولا ملحوظا منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ بات يركز بصورة أكبر على الأوضاع الإنسانية، وحقوق الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي، بدلا من التركيز التقليدي على الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.
ويرى الكاتب أن هذا التحول انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة، وتراجع مستوى الدعم الذي كانت تحظى به في بعض المحافل الدولية.
كما يشير إلى أن محدودية العمق الإستراتيجي لإسرائيل تجعلها أكثر تأثرا بأي تصعيد إقليمي، بحيث تتحول الأزمات المحيطة بها سريعا إلى تحديات داخلية مباشرة.
ويعتبر الخبير أن إسرائيل قد تحقق مكاسب عسكرية، إلا أن استمرار غياب تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يزيد من الضغوط الدولية عليها، ويؤثر في صورتها باعتبارها دولة ديمقراطية وفق المفهوم الغربي.
كما يشير إلى وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تنامي التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في طبيعة الدعم السياسي الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة.
إعلانويرى الكاتب أيضا أن استمرار الخطابات الداعية إلى التوسع أو التمييز العنصري من قبل بعض التيارات داخل إسرائيل من شأنه أن يزيد من صعوبة تحسين صورتها على الساحة الدولية.
ويختم بأن الديمقراطيون إذا وصلوا إلى السلطة في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح أن يدعموا إسرائيل دعما غير مشروط، كما أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي قد يتقلص في الولايات المتحدة بشكل ملموس.
وتخلص القراءتان إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في إدارة الصراع مع إيران، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام معادلة تجمع بين استمرار التفوق العسكري وتراجع رصيدها السياسي والدبلوماسي.
ويذهب الكاتبان إلى أن استمرار التصعيد العسكري، في غياب مسار سياسي فعال، قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها الإقليمية والدولية.