تأجيل آسياد 2029 الشتوي المقرر في المملكة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 "آسياد 2029" إلى موعد يتم تحديده لاحقًا، واستبدال ذلك في المرحلة الحالية بإقامة عدد من البطولات الشتوية الفردية في المملكة، وذلك بهدف الترويج للرياضات الشتوية وبناء قاعدة من الممارسين والمنتمين لهذه الرياضات، وإتاحة المزيد من الوقت للاستعداد للمشاركة بعدد أكبر من الرياضيين من المملكة ومنطقة غرب آسيا في المسابقات الشتوية مستقبلًا.
ويأتي هذا القرار انطلاقًا من مبدأ التعاون والتنسيق الاستراتيجي الكامل بين الجانبين، وفي إطار الشراكة المتينة التي تجمعهما، وحرصهما على كل ما من شأنه دعم تطور الرياضة في المنطقة بشكلٍ عام ومستقبل الرياضات الشتوية بشكل خاص.
وأشاد المجلس الأولمبي الآسيوي بالجهود المبذولة في المملكة لبناء خطط مستدامة للرياضات الشتوية، مؤكدًا أن التوجه الاستراتيجي الذي تم الاتفاق عليه يضع مصلحة مستقبل الرياضات الشتوية في قارة آسيا بالمقام الأول، وأنه سيسهم في تطبيق التدرّج الفني الملائم لبدء مرحلة جديدة في عالم هذه الرياضات غرب قارة آسيا.
وأكدت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية استمرار المملكة في التزامها بتطوير الرياضة بمختلف مساراتها، بما في ذلك الرياضات الشتوية، وذلك من خلال برامج تطوير الرياضيين، وتحسين البنية التحتية، واستضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد، لتعزيز حضور المملكة في القطاع الرياضي الذي يُعد أحد أولوياتها الوطنية ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
https://t.co/bUMjD33Cjh
— Team Saudi | فريق السعودية (@TeamSaudi) January 24, 2026 المجلس الأولمبي الآسيوياللجنة الأولمبية والبارالمبية السعوديةدورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029آسياد 2029قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المجلس الأولمبي الآسيوي اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.