صحيفة سعودية تحذف مقالا بعد انتقادات إسرائيلية وسط احتفاء إماراتي.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شن ناشطون وكتاب "إسرائيليون" على رأسهم الصحفي الشهير باراك رافيد هجوما لاذعا تجاه السعودية بعد نشر مقال في صحيفة "الجزيرة" يتناول العلاقات السعودية الإماراتية وينتقد التطبيع مع الاحتلال.
ورغم حذف الصحيفة للمقال من موقعها الرسمي والمنشور على "إكس" وطبعتها الورقية، إلا أن الكتاب الإسرائيليين وجهوا انتقادات حادة للملكة.
ما القصة؟
نشرت صحيفة الجريدة مقالا للكاتب أحمد بن عثمان التويجري تناول فيه العلاقات الإماراتية السعودية موجها انتقادات واضحة لدور أبو ظبي الإقليمي ودورها الذي وصفه بالتخريبي في الدول العربية وحتى ضد الأقليات المسلمة في العالم.
وكانت الجملة التي أثارت غضب الاحتلال "إسرائيل في طريقها للزوال السريع والأمة باقية".
وعقب الانتقادات الإسرائيلية حذفت صحيفة "الجزيرة" المقال من موقعها الرسمي ومنصاتها.
هذي العباره التي هزت الصهاينه
((اسرائيل في طريقها للزوال السريع والأمة باقية))
وحذفت الصحيفه الجبانه المقال بعد هجوم الصحفي الصهيوني على السعوديه
اقترح على الاحرار من جميع أنحاء العالم كتابة هذي الجمله عند حسابات الصهاينه المعتدين قتلة الأطفال.. https://t.co/gb8KYhGd4j pic.twitter.com/VG7mjz1zsQ — SaHaR (@Magical_saso) January 24, 2026
الهجوم الإسرائيلي
ونشر الكاتب الصحفي الإسرائيلي المعروف باراك رافيد على منصة "إكس" اقتباسا من المقال قائلا، "في إطار الحرب الإعلامية التي تخوضها السعودية ضد الإمارات، تمتلئ الصحافة السعودية بمقالات تتضمن نظريات مؤامرة معادية لإسرائيل، وخطابًا مناهضًا لاتفاقيات أبراهام، بل وحتى لغة معادية للسامية. هذا المقال مجرد مثال واحد من بين كثيرين. ومن الواضح أن هذا التوجه يأتي من أعلى المستويات".
????????????As part of Saudi Arabia's information war against the UAE, the Saudi press is full of articles that include anti-Israeli conspiracies, anti-Abraham Accords rethoric and even antisemitic language. This article is one example of many. It is clear this is coming from the top https://t.co/2qv2i5Agdg — Barak Ravid (@BarakRavid) January 23, 2026
وأعرب جوناثان جرينبلات من رابطة مكافحة التشهير، إلى جانب مسؤولين إسرائيليين، عن قلقهم البالغ إزاء هذا المقال الذي نشرته صحيفة سعودي برس والذي قالوا إنه يتضمن "لغة معادية للسامية"، مما دفع الصحافة السعودية إلى الاستسلام وحذف المقال، وفقا لمدونين "إسرائيليين"
ADL's Jonathan Greenblatt, along with Israeli officials, were so concerned of this article published in Saudi Press that they said included "antisemitic language" that the Saudi press capitulated and deleted the article.
English: https://t.co/gFJzrDymA8 https://t.co/Jrjy7Gu39b pic.twitter.com/ojvxgo6WMY — Wally Rashid (@wallyrashid) January 23, 2026
At this point what’s the difference between MBS and Ayatollah Khomeini?
Both have been proving what we had been saying for decades - Islam, Sunni or Shia, is inherently antisemitic
By default https://t.co/qvFJ2vZdKn — Tamari ????️ (@tammydiamonds) January 23, 2026
الاحتفاء الإماراتي
وكان لافتا احتفاء الكتاب الإماراتيين على منصة "إكس" وعلى رأسهم أمجد طه بالهجوم الإسرائيلي الإعلامي على السعودية، وحذف الصحيفة للمقال، واعتبروه انتصارا للرواية الإسرائيلية وتأكيدا على قوة الاحتلال في إطار المناكفات المستمرة بين الإعلام السعودي والإماراتي التي اندلعت عقب أحداث اليمن.
As part of Saudi Arabia’s information war against the UAE, the Saudi press has published articles containing anti-Israel, anti–Abraham Accords rhetoric, and even antisemitic language. After @BarakRavid mentioned it, the same media outlets panicked and deleted the content. pic.twitter.com/Maqay4PiZF — Amjad Taha أمجد طه (@amjadt25) January 23, 2026
المقال تم حذفه من موقع الجريدة والتغريدة مسحت.
بعد الغضب الامريكي والاسرائيلي تحت بند معاداة السامية ???? الركادة يا الربع https://t.co/0u8R9tVzpk — علي العامري (@DrAliAlameri) January 23, 2026
المقال حُذِف، والتغريدة مُسِحت…
ليس تصحيحًا ولا مراجعة، بل أمر بالحذف.. ????
بتهديد أميركي–إسرائيلي تحت بند معاداة السامية.
الدرس واضح:
من لا يتحمّل كلفة كلامه،
الأفضل له ألا يهايط من الأساس…
إلى إشعارٍ آخر.
انتظرونا في الحلقة القادمة ???? https://t.co/8ylJTqUmDA — مُنَـى بُـوسَمْرَهْ ???????? (@MunaBusamra) January 23, 2026
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السعودية مقال الإماراتية الاحتلال السعودية الاحتلال الإمارات مقال صحيفة الجزيرة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي، الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في صفقة انتقال حر، لكن الإعلان سرعان ما ارتبط بأزمة داخلية في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وكشف نادي لوس أنجلوس غالاكسي عن توصله إلى اتفاق مع ميامي بشأن ما يعرف بـ"أولوية الاكتشاف" الخاصة باللاعب، في انتظار انتهاء تحقيق تجريه رابطة الدوري الأمريكي حول الصفقة.
ورغم أن كاسيميرو كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، فإن انتقاله إلى إنتر ميامي لم يكن بسيطاً كما يبدو، بسبب نظام خاص في الدوري الأمريكي "MLS" لا يعتمد فقط على وضع اللاعب التعاقدي، بل يمنح بعض الأندية حقوقاً تنظيمية على لاعبين معينين.
ما قصة "أولوية الاكتشاف"؟
في معظم الدوريات العالمية، يصبح اللاعب الحر متاحاً لأي نادٍ بعد انتهاء عقده، ولا يحق لفريق آخر الاعتراض على التعاقد معه إلا في حالات محددة مثل خرق قواعد التفاوض أو وجود اتفاقات مسبقة.
لكن الدوري الأمريكي يملك نظاماً مختلفاً يسمى Discovery Priority أو "أولوية الاكتشاف".
وبموجب هذا النظام، تستطيع أندية MLS تسجيل أسماء لاعبين ترغب في ضمهم مستقبلاً، حتى لو لم يكن اللاعب موجوداً في صفوفها.
وفي حال أراد نادٍ آخر التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين، فإن النادي الذي يملك "الأولوية" يحصل على حق الموافقة أو التفاوض أو التعويض المالي.
وهذا النظام جزء من طبيعة الدوري الأمريكي الذي يعمل وفق نموذج مركزي أكثر مقارنة بالدوريات الأوروبية، حيث تسعى الرابطة إلى توزيع أفضل للمواهب ومنع انتقال النجوم بشكل غير منظم بين الأندية.
لماذا كان غالاكسي طرفاً في صفقة كاسيميرو؟
كان لوس أنجلوس غالاكسي يملك حق "الأولوية" بالنسبة إلى كاسيميرو داخل MLS، ما يعني أن إنتر ميامي لم يكن قادراً على إتمام الصفقة دون تسوية الأمر مع النادي.
ولهذا أعلن غالاكسي وميامي توصلهما إلى اتفاق بشأن نقل هذه الأولوية إلى إنتر ميامي، على أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بعد انتهاء تحقيق رابطة الدوري حول الصفقة.
لكن سبب التحقيق لا يتعلق بكون كاسيميرو لاعباً حراً، بل بما إذا كان إنتر ميامي قد تواصل مع اللاعب أو ممثليه بطريقة تخالف قواعد MLS قبل الحصول على الموافقات المطلوبة.
لماذا يخضع إنتر ميامي للتحقيق؟
الدوري الأمريكي يفرض قيوداً على طريقة تفاوض الأندية مع اللاعبين الذين يمتلك نادٍ آخر حقوقهم داخل النظام الداخلي للدوري.
وبحسب القواعد، لا يكفي أن يكون اللاعب بلا عقد؛ فإذا كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة "الأولوية"، فإن النادي الراغب في ضمه يجب أن يسلك الإجراءات المحددة.
ولهذا تريد MLS التأكد من أن إنتر ميامي لم يبدأ مفاوضات مباشرة مع كاسيميرو قبل التوصل إلى اتفاق مع غالاكسي.
ويأتي انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي ضمن سياسة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، بعدما أصبح النادي وجهة لنجوم كبار في السنوات الأخيرة.
وسبق للفريق التعاقد مع أسماء عالمية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، فيما يمثل كاسيميرو إضافة جديدة بخبرة كبيرة بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وخلال مسيرته مع ريال مدريد، توج كاسيميرو بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2022.
لكن أول اختبار له في الولايات المتحدة لن يكون داخل الملعب فقط، بل خارج الخطوط أيضاً، بعدما أعادت صفقته فتح النقاش حول خصوصية قوانين الدوري الأمريكي وطبيعة النظام الذي يحكم انتقالات اللاعبين فيه.