جامعة عين شمس تعزز التعاون الأكاديمي العربي مع وفد جامعة الحسن الأول المغربية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
عزّزت جامعة عين شمس أواصر التعاون الأكاديمي والعلمي العربي، في إطار حرصها على توسيع مجالات الشراكة مع الجامعات العربية والدولية، حيث تستقبل يوم الاثنين المقبل وفدًا رفيع المستوى من جامعة الحسن الأول بالمملكة المغربية، برئاسة رئيس الجامعة، وذلك في سياق التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك، وبالتنسيق مع الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس.
ويأتي هذا اللقاء برعاية ومتابعة الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، الذي يؤكد دائمًا أهمية الانفتاح الأكاديمي على المؤسسات العربية والدولية، وتبادل الخبرات البحثية والتعليمية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمعات، وتطوير نظم التعليم والبحث العلمي.
ومن المقرر أن تتناول الزيارة سبل التعاون بين الجانبين في مجالات البحث العلمي المشترك، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وإتاحة الفرص الأكاديمية للطلاب، خاصة في التخصصات القانونية والعلوم الإنسانية، فضلًا عن بحث توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تدعم التعاون المؤسسي المستدام.
وتؤكد جامعة عين شمس أن تعزيز العلاقات الأكاديمية بين الجامعات المصرية والمغربية يأتي في إطار دعم العمل العربي المشترك، وإرساء دعائم التميز في التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز مكانة الجامعات العربية على الساحتين الإقليمية والدولية، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتخريج كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي جامعة عين شمس البحث العلمي التنمية المستدامة كلية الحقوق تبادل الخبرات العلاقات المصرية المغربية التعاون الأكاديمي جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.