فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا في الشتاءً.. دراسة تكشف مفاجأة مهمة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول مكملات فيتامين D خلال أشهر الشتاء قد يلعب دورًا فعّالًا في الوقاية من الإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي الخطيرة.
فوائد تناول فيتامين د في الشتاءوأظهرت النتائج، أن الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين D يكونون أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي مقارنة بمن يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين.
ووفقًا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وجد باحثون بريطانيون أن الأشخاص الذين يعانون من نقص شديد في فيتامين D كانوا أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب عدوى الجهاز التنفسي بنسبة 33% مقارنة بمن لديهم مستويات كافية.
وأكد الباحثون، أن ضمان الحصول على كميات مناسبة من فيتامين D قد يكون له تأثير كبير على الصحة العامة وتقليل معدلات دخول المستشفيات بسبب التهابات الجهاز التنفسي.
وأفادت نتائج الدراسة، أن نقص فيتامين D الشديد تم تعريفه بمستوى أقل من 15 نانومول/لتر في الدم، والمستوى الأمثل لفيتامين D يبلغ 75 نانومول/لتر أو أكثر.
وأوضح الباحثون، أن كل زيادة قدرها 10 نانومول/لتر في مستوى فيتامين D تقلل خطر دخول المستشفى بسبب عدوى الجهاز التنفسي بنسبة 4%.
وشهدت نتائج الدراسة، أن من بين 27,872 مشاركًا، تم إدخال 2,255 شخصًا إلى المستشفى بسبب أمراض تنفسية مثل:
الإنفلونزا
الالتهاب الرئوي
التهاب الشعب الهوائية.
وأشارت الدراسة، إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة لنقص فيتامين D، وبالتالي لمضاعفات عدوى الجهاز التنفسي، ومنهم:
ـ كبار السن، خاصة من تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عامًا
ـ الأشخاص فوق 75 عامًا، حيث تُعد أمراض مثل الالتهاب الرئوي من بين الأسباب الرئيسية للوفاة
ـ أصحاب البشرة الداكنة
الأطفال من عمر سنة إلى 4 سنوات
وأفادت توصيات هيئة الصحة البريطانية (NHS)، ان فيتامين D المكمل الغذائي الوحيد الذي توصي به هيئة الصحة البريطانية (NHS) لجميع الأشخاص يوميًا خلال فصلي الخريف والشتاء، كما توصي الفئات الأكثر عرضة للنقص بتناول 10 ميكروغرامات يوميًا طوال العام.
ويساعد في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات، ويحافظ على صحة العظام والأسنان والعضلات، ويتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، ونقصه قد يؤدي إلى:
ـ آلام العظام (لين العظام)
ضعف المناعة
ـ زيادة خطر الإصابة بالإنفلونزا والالتهابات التنفسية الشديدة
وتشمل المصادر الطبيعية لفيتامين D:
ـ التعرض لأشعة الشمس
ـ الأسماك الدهنية
ـ اللحوم الحمراء
ـ صفار البيض
ـ الأطعمة المدعمة
ويؤكد الخبراء، أن المكملات الغذائية تظل خيارًا فعالًا خاصة في الشتاء مع قلة التعرض للشمس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيتامين D فيتامين د والإنفلونزا فوائد فيتامين D نقص فيتامين نقص فيتامين D تقوية المناعة أمراض الجهاز التنفسي مكملات فيتامين D الوقاية من الإنفلونزا فوائد تناول فیتامین د فی الجهاز التنفسی المستشفى بسبب نقص فیتامین أکثر عرضة فیتامین D
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.