زيندايا تحذر سيدني سويني من الاقتراب من توم هولاند
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
زيندايا .. تصاعدت الأحاديث في الأوساط الفنية حول خلاف جديد يخرج من كواليس التصوير إلى دائرة الضوء بعدما ارتبطت أسماء زيندايا وتوم هولاند وسيدني سويني بدراما خارج الشاشة.
وبدأت القصة تتكشف مع تزايد التقارير التي تشير إلى أن أجواء التوتر في موقع تصوير مسلسل Euphoria لم تعد محصورة في إطار العمل فقط بل امتدت إلى العلاقات الشخصية بين أبطاله.
علاقة مهنية يشوبها الحذر
أشارت مصادر مطلعة إلى أن العلاقة بين زيندايا وسيدني سويني لم تتجاوز في أي وقت إطار الاحتراف الصارم.
وأكدت أن الطرفين حافظا لسنوات على مسافة واضحة تجنبا لأي احتكاك غير ضروري. وبدت هذه المسافة جزءا من توازن هش داخل موقع التصوير.
موقف مفاجئ يثير التساؤلاتلفتت الأنظار لحظة غير معلنة حين شوهد توم هولاند في حديث عابر مع سيدني سويني أثناء التصوير العام الماضي.
ومر المشهد دون ضجة إعلامية لكنه كان كافيا لإثارة شعور بعدم الارتياح لدى زيندايا بحسب ما نقله مقربون من فريق العمل.
الثقة والحدود الشخصية
أوضحت المصادر أن انزعاج زيندايا لم يكن ناتجا عن الغيرة التقليدية بقدر ما كان مرتبطا بمسألة الثقة.
وأكدت أن الممثلة العالمية تفرق بوضوح بين الثقة الكاملة التي تجمعها بتوم هولاند والتحفظ الذي تشعر به تجاه سيدني سويني نتيجة تاريخ العلاقة بينهما.
حضور متكرر يغير الأجواءتبدلت الأجواء في موقع التصوير عندما أصبح توم هولاند وجها مألوفا بين الطاقم. وعرف عنه بطبيعته الاجتماعية وودّه مع الجميع. إلا أن هذا الحضور اعتبرته زيندايا غير مريح في ظل علاقتها المتوترة مع سويني.
رسالة تحذير غير معلنةأكدت مصادر مقربة أن زيندايا وضعت حدودا واضحة دون صدام مباشر. وحرصت على إيصال رسالة مفادها ضرورة الحفاظ على المسافة واحترام الخصوصية خاصة مع اقتراب موعد زفافها، ولم يكن الهدف التشكيك في شريكها بل حماية التوازن النفسي والعاطفي.
الظهور الإعلامي المرتقباستعد فريق المسلسل للعودة إلى الظهور العلني بعد غياب دام أربع سنوات. ومع اقتراب الجولات الصحفية والعروض الأولى بات من الصعب تجاهل هذا التوتر.
ويتوقع مراقبون أن تكشف الكاميرات طريقة تعامل الأطراف الثلاثة مع الوضع سواء بالتقارب الحذر أو بالتباعد المدروس.
حسابات النجومية تحت الأضواءاختُتمت القصة بتأكيد أن ما يجري لا يندرج ضمن صراعات رومانسية بقدر ما يعكس حرص زيندايا على احترام الحدود. وبقي السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت هذه التوترات ستبقى خلف الكواليس أم ستفرض نفسها على المشهد الإعلامي مع بدء الترويج الرسمي للموسم الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيندايا توم هولاند سيدني سويني الحدود الشخصية مسلسل Euphoria
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.