الشرقية تطلق النسخة الأولى من مسابقة التميز التعليمي للمدارس المنتسبة لليونسكو بالمحافظة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، إطلاق النسخة الأولى من مسابقة التميز التعليمي لعام ٢٠٢٦، تحت شعار «مدرستي نموذج للتراث والاستدامة»، والمخصصة للمدارس المنتسبة لليونسكو بمحافظة الشرقية، وذلك تحت إشراف الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، وبالتعاون مع وحدة اليونسكو بالمحافظة، وبالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي للتعليم الموافق ٢٤ يناير من كل عام.
وأوضح محافظ الشرقية، أن إطلاق المسابقة يأتي في إطار دعم المدارس المنتسبة لليونسكو، باعتبارها سفيرًا مجتمعيًا لتبنّي الممارسات البيئية المستدامة، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز دور التعليم في بناء الإنسان وترسيخ الهوية.
وأكد المحافظ، أهمية الدور الذي تقوم به المدارس المنتسبة لليونسكو في تبنّي الممارسات التعليمية والمجتمعية المستدامة، بما يسهم في غرس الوعي لدى النشء، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس لتقديم نماذج متميزة في التعليم وخدمة المجتمع، مع توثيق التجارب الناجحة ونشرها للاستفادة منها وتعميمها، دعمًا لمسيرة التنمية المستدامة بالمحافظة.
ومن جانبها، أشارت المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، إلى أن إطلاق النسخة الأولى من جائزة التميز التعليمي يهدف إلى تحفيز المدارس على الالتزام بمعايير: التنوع الثقافي، المواطنة العالمية، التعليم من أجل التنمية المستدامة، فضلًا عن إبراز دور المدارس في ربط التراث الثقافي لمحافظة الشرقية بالاقتصاد الأخضر، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس لتقديم أفضل الممارسات التعليمية والمجتمعية، وتوثيق التجارب الناجحة ونشرها، بما يسهم في تنمية الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر ٢٠٣٠، وتماشيًا مع أجندة اليونسكو الدولية.
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة رشا رأفت مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية ووحدة اليونسكو بالمحافظة، أن المسابقة تنظمها الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية بالتعاون مع وحدة اليونسكو ومديرية التربية والتعليم، بهدف تنمية الوعي السياحي لدى أفراد المجتمع المحلي، والتعريف بتاريخ محافظة الشرقية العريق وإمكاناتها السياحية، وإبراز السلوكيات الإيجابية، بما يتماشى مع خطة تنمية الوعي السياحي.
وأضافت مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة اليونسكو أن شروط ومعايير وجوائز وآليات المشاركة في المسابقة جاءت على النحو التالي:
أولًا: شروط المشاركة، تقديم مشروعات تدور حول: الاقتصاد الأخضر، التعلم بالتراث، مع ضرورة الالتزام بتوثيق الأنشطة بالصور والفيديوهات والتقارير المكتوبة، وإشراك الطلاب والمجتمع المحلي في تنفيذ المشروعات.
ثانيًا: معايير التقييم: تنفيذ الأهداف المتسقة مع معايير اليونسكو ٤٠٪، جودة مشروع الاقتصاد الأخضر ٢٠٪، جودة مشروع التعلم بالتراث ٢٠٪، التوثيق والمشاركة المجتمعية ٢٠٪.
ثالثًا: الجوائز، المدرسة الحاصلة على المركز الأول تحصل على درع تكريم المركز الأول، والمدارس المتميزة الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى تحصل على شهادات تقدير، مع نشر مشروعاتها على الصفحة الرسمية لمحافظة الشرقية، وتنظيم معرض لعرض المشروعات الفائزة والمتميزة
رابعًا: مواعيد التقديم، يبدأ التقديم بنهاية شهر فبراير، ويستمر حتى منتصف شهر مارس.
خامسًا: آلية التقديم، يقوم منسقو المدارس المنتسبة لليونسكو بمحافظة الشرقية بتقديم ملفات المشاركة إلى مديرية التربية والتعليم بالشرقية، على أن يتم عقد ورشة عمل تعريفية لشرح أهداف المسابقة وخطوات التقديم، علي أن يتم إتاحة رابط إلكتروني خلال الورشة التعريفية، تسهيلًا وتيسيرًا على المشاركين للتسجيل بالمسابقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اليوم العالمي للتعليم تنشيط السياحة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة اليونسكو محافظة الشرقية التميز التعليمي الهیئة الإقلیمیة لتنشیط السیاحة المنتسبة للیونسکو
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.