دبلوماسي روسي سابق: كييف لم تقدم أي تنازلات حقيقية لمسار التسوية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد فيتشسلاف ماتوزوف، الدبلوماسي الروسي السابق، أن الموقف الأوكراني لم يُظهر أي تقدم حقيقي فيما يتعلق بتقديم تنازلات تسمح بالدفع نحو تسوية سياسية للأزمة، موضحًا أنه رغم المقترحات التي قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اللقاءات التي جرت في ألاسكا، والتي شهدت توافقًا روسيًا أمريكيًا على عدد من الشروط الأساسية لبدء مسار سياسي جاد.
وأوضح ماتوزوف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطاب الصادر عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يعكس رغبة حقيقية في الحوار، مشيرًا إلى أن الضربات الأوكرانية على منشآت النفط داخل الأراضي الروسية تتواصل بشكل يومي، إلى جانب إسقاط مئات الطائرات المسيّرة في الأجواء الروسية، وهو ما يتناقض مع أي حديث عن تهيئة مناخ تفاوضي، مضيفًا أن الرهان على ممارسة ضغط عسكري على روسيا لإجبارها على تقديم تنازلات هو رهان غير واقعي، لافتًا إلى أن القوات الروسية تحقق تقدمًا ميدانيًا في أربعة اتجاهات وصولًا إلى البحر الأسود.
وتابع: “جوهر الأزمة لا يرتبط بالسعي للاستيلاء على أراضٍ أوكرانية، بل بوجود عسكري غربي مرتبط بحلف «الناتو» قرب الحدود الروسية، وهو ما كان الدافع الأساسي لبدء العملية العسكرية، محذرًا من أن استمرار تعطيل المفاوضات قد يقود إلى خسائر ميدانية أكبر لكييف”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الأوكراني الأمريكي الرئيس الأمريكى فيتشسلاف ماتوزوف
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف