67 قتيلا جراء الثلوج والأمطار الغزيرة في أفغانستان
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تسببت الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة في أفغانستان بمقتل 67 شخصا بين الأربعاء والجمعة، وفقا لحصيلة أولية أعلنتها، اليوم السبت، الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
وذكر المتحدث باسم الهيئة، محمد يوسف حمد، أن 458 منزلا دمر بالكامل أو جزئيا على مدار الثلاثة أيام الماضية جراء الطقس الشديد، مما أثر على 360 أسرة على الأقل، داعيا المواطنين إلى تجنب السفر غير الضروري على الطرق المغطاة بالثلوج.
وقال حمد إن الأرقام مبدئية وفرق التقييم تواصل المسح في المناطق المتضررة وأن حصيلة الوفيات مرشحة للزيادة.
وفي إعلان منفصل، قالت وزارة الأشغال العامة إنه تم إغلاق نفق سالانج -وهو طريق رئيسي يربط العاصمة كابل بالأقاليم الشمالية- أمام حركة المرور على مدار الأيام الثلاثة الماضية جراء هطول الثلوج الكثيف، ويعد النفق ممرا حيويا للتجارة والنقل بين المناطق.
وقال محمد نسيم مرادي رئيس الأرصاد الجوية في وزارة النقل والطيران، إن التوقعات لليومين المقبلين تشير إلى أن هطول الثلوج والأمطار سوف يستمر في العديد من المناطق، مما سوف يتسبب على الأرجح في مزيد من اضطرابات السفر وسد الطرق في المناطق الجبلية بما في ذلك منطقة سالانج.
وأعلنت سلطات ولاية باروان إغلاق طريق سالانغ السريع، أحد الطرق الرئيسية في أفغانستان.
وتم توزيع مساعدات غذائية على المسافرين العالقين في ممر جبلي بوسط ولاية باميان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.