قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، السبت، إن عدد القتلى جراء موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تجاوز 5137 شخصا، في حصيلة وصفتها بأنها "أولية وقابلة للارتفاع" مع استمرار عمليات التحقق والتوثيق.

وأضافت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرا لها، أنها تحقق حاليا في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها.

وأشار النشطاء إلى أن عملية التحقق من أعداد القتلى تستغرق وقتا طويلا، في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات، وحجب الإنترنت، إضافة إلى الاضطرابات التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن الحجم الحقيقي للعنف لا يزال غير واضح بشكل كامل.

وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تباينا واضحا مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصا فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في "أنشطة إرهابية"، بحسب تعبيره.

واندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر، على خلفية أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الاحتجاجات الجماهيرية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير.

ووصف قادة في طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية، متهمين إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراءها، ومحمّلين إياهما المسؤولية عن سقوط آلاف القتلى، في وقت تصاعد فيه الخطاب الرسمي ضد ما تعتبره السلطات تدخلا أجنبيا في الشؤون الداخلية للبلاد.

وفي سياق متصل، صعّد الجيش الإيراني لهجته عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال "أسطول ضخم" إلى المياه القريبة من إيران، وهدد بتنفيذ عمل عسكري وصفه بأنه سيجعل الضربات الأميركية السابقة ضد مواقع نووية إيرانية "تبدو وكأنها لا شيء"، في حال مضت الحكومة قدما في تنفيذ أحكام إعدام بحق بعض المتظاهرين.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإنترنت طهران إسرائيل إيران إيراني طهران احتجاجات طهران الإنترنت طهران إسرائيل أخبار إيران

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • خمسة قتلى في إندونيسيا بانفجار قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة