إيران تعلن زيادة قدرات قوتها الصاروخية لمواجهة التهديدات المحتملة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم السبت، عن تعزيز قدرات القوة الصاروخية الإيرانية، بما يتناسب مع التهديدات المحتملة التي تواجه البلاد، وفقًا لما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية.
وقال بيان الوزارة إن تعزيز القدرات الصاروخية يأتي في إطار خطط التطوير المستمرة للقوات المسلحة الإيرانية، بهدف الحفاظ على الأمن القومي والردع الفعال ضد أي تهديد محتمل، دون الخوض في تفاصيل نوعية الصواريخ أو مواقع الانتشار.
وأكدت الوزارة أن البرنامج الصاروخي يمثل جزءًا من استراتيجية إيران الدفاعية الشاملة، والتي تشمل تحديث الأسلحة التقليدية، وتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات الصواريخ والملاحة والتوجيه الذاتي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين إيران والولايات المتحدة، خصوصًا مع تحركات واشنطن العسكرية الأخيرة في الخليج والشرق الأوسط، وتصريحات المسؤولين الأميركيين حول إمكانية توسيع العقوبات وفرض قيود على النفوذ الإيراني في مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط، مثل أميركا اللاتينية.
خلفية الصراع
ومنذ سنوات، تعمل إيران على تطوير قدراتها الصاروخية كجزء من استراتيجية الردع التي تعتمدها لمواجهة أي تهديد خارجي محتمل، خاصة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد صنفت واشنطن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية منذ عام 2019، متهمة إياه بتنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية تستهدف المصالح الأمريكية وحلفاءها.
كما عززت إيران في السنوات الأخيرة تعاونها العسكري والدبلوماسي مع دول مثل فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا، وهو ما أثار قلق الولايات المتحدة من تمدد النفوذ الإيراني خارج المنطقة التقليدية للشرق الأوسط.
وفي المقابل، تؤكد طهران أن تطوير قوتها الصاروخية يهدف فقط إلى حماية سيادتها الوطنية ومصالحها الاستراتيجية، وأن أي تعاون خارجي يندرج ضمن أطر دبلوماسية مشروعة.
ويرى مراقبون أن إعلان وزارة الدفاع الإيرانية يأتي في سياق رسالة ردع مزدوجة: داخليًا لتعزيز ثقة القوات المسلحة والشعب الإيراني بقدراتهم الدفاعية، وخارجيًا لإيصال إشارات قوية للولايات المتحدة وحلفائها بأن أي تهديد سيواجه بردع صاروخي فعّال.
وفي ظل تصاعد الاحتكاكات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، يظل برنامج الصواريخ الإيراني محور اهتمام كبير من قبل المراقبين الدوليين، باعتباره أحد أبرز عناصر التوازن العسكري في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صواريخ إيران طهران ترامب إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
مصر – حققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر إنجازا اقتصاديا لافتا خلال السنوات الثماني الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أن إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف، حيث ارتفعت من 2.8 مليار جنيه عام 2016- 2017 إلى 11.6 مليار جنيه عام 2024- 2025.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري اليوم الثلاثاء، عددًا من الإنفوغرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: “المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محور صناعي يعيد تشكيل خريطة التصنيع”، لاستعراض أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي والنجاحات التي حققتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتناولت الإنفوغرافات أبرز الافتتاحات التي تمت بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس منذ بداية عام 2026، من بينها مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة باستثمارات 8 ملايين دولار، لإنتاج مليوني متر من أرضيات “SPC” عالية الجودة سنويًا، إلى جانب توسعات مركز “كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات 24 مليون دولار، وبسعة تخزينية 34 ألف طن سنويًا.
وتأسست المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموجب القانون رقم 83 لسنة 2017، بهدف تحويل المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. وتشمل المنطقة ستة موانئ رئيسية وأربع مناطق صناعية متخصصة، وتمتد على مساحة إجمالية تبلغ 461 كيلومترًا مربعًا. وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المنطقة إلى جذب استثمارات أجنبية ومحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الصادرات المصرية، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن بداية الشهر الماضي أن بلاده فقدت نحو 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب بسبب الحرب على غزة.
المصدر : RT