أعلنت جامعة دمنهور برئاسة الدكتور إلهامي ترابيس، استمرار إدراج جامعة دمنهور ضمن تصنيف التايمز للتعليم العالي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 (Times Higher Education World University Rankings by Subject THE)، حيث أظهرت نتائج التصنيف إدراج  جامعة دمنهور  في عدد من التخصصات العلمية الحيوية وهي : العلوم الطبية الفئة601 لـ 800، علوم الحياة الفئة 401 لـ 500، العلوم الفيزيائية من 1001 لـ 1250، وهو ما يُعد مؤشرًا واضحًا على تطور المنظومة البحثية والأكاديمية داخل جامعة دمنهور خلال السنوات الأخيرة.

من جانبه أعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن سعادته وفخره بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سلسلة إنجازات الجامعة على خريطة التصنيفات الدولية خلال الفترة الأخيرة، والذي يعكس التطور الملحوظ في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن استمرار إدراج جامعة دمنهور في تصنيف التايمز يعد تتويجا لجهود الجامعة الحثيثة لتعزيز منظومة البحث العلمي، و الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتطبيق معايير المرجعية الدولية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.

وأكد "ترابيس" حرص جامعة دمنهور على تقديم الدعم المتواصل للباحثين، وتشجيع النشر الدولي في الدوريات العلمية ذات معامل التأثير المرتفع، إلى جانب تبني سياسات تشجع على الانفتاح الأكاديمي  وتدويل التعليم، معربا عن تطلعه إلى مزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن التصنيفات العالمية باتت تشكّل تحدياً حقيقياً يستوجب التزاماً راسخاً بجودة المحتوى، والحفاظ على مسار الجودة المؤسسية.

هذا وقد أكد "ترابيس" أن جامعة دمنهور ستواصل تنفيذ خطط التطوير المؤسسي ودعم كافة كلياتها لاستيفاء متطلبات التصنيفات الدولية، بما يسهم في تعزيز مكانة جامعة دمنهور إقليميًا ودوليًا، لإعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.

 من جانبها أوضحت الدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن تصنيف التايمز يعد من أبرز التصنيفات الدولية، لاعتماده على مجموعة من المؤشرات منها جودة البحث العلمي، والتأثير البحثي، والبيئة التعليمية، والانفتاح الدولي، وهو ما يعكس مستوى التنافسية التي تتمتع بها جامعة دمنهور في عدد من التخصصات الحيوية، لافتة إلى أن جامعة دمنهور تتبنى خطة استراتيجية واضحة للبحث العلمي، تعتمد على دعم النشر الدولي وزيادة التعاون البحثي المشترك، و جودة الأبحاث من حيث التأثير والاستشهادات، مع توجيهها لخدمة قضايا التنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.

وأضافت نائب رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل جامعة دمنهور للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والبحثية، مؤكدة أن الجامعة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تكثيف الدعم الفني والتقني للباحثين في التخصصات التي ظهرت بها الجامعة في التصنيف، إلى جانب العمل على فتح مسارات جديدة للظهور في تخصصات أكاديمية أخرى.

طباعة شارك جامعة دمنهور التايمز محافظة البحيرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة دمنهور التايمز محافظة البحيرة جامعة دمنهور

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • أسعار الحديد عالميا ومحليا اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • رئيس جامعة بنها: صرف مكافأة إجادة لمنتسبي الجامعة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية