تعيش ولايات أمريكية حالة تأهب واستعداد تحسبا لعاصفة جديدة قادمة اسمها "فيرن"، حيث بدأ المواطنون في تخزين احتياجاتهم من غذاء ولوازم البقاء مثلما حدث في أيام جائحة كورونا.

وتشبه العاصفة القادمة ببردها وثلجها وسرعة رياحها العاصفة السابقة "يوري"، لكنها أوسع نطاقا وستؤثر على أكثر من 230 مليون شخص، أي ما يفوق نصف سكان الولايات المتحدة.

وأعلنت 18 ولاية أمريكية حالة الطوارئ، وستواجه تكساس وأركنساس وجورجيا ثلوجا وجليدا مرعبا وستنخفض فيها درجات الحرارة إلى 25 درجة تحت الصفر، في حين ستواجه بعض المناطق كواشنطن ونيويورك سرعة فائقة للرياح تصل إلى 90 كيلومترا في الساعة.

وبدأ الأمريكيون يتأهبون لحجر منزلي قد يتواصل لأيام، وتم بيع كل ما يوجد على رفوف البقالات و"السوبرماركات"، فلا حليب ولا خبز ولا ماء وحتى أجهزة التدفئة بيعت كلها.

من جهته، طلب الرئيس دونالد ترمب من الأمريكيين عدم التحرك والبقاء في المنازل، قائلا "لا تخرجوا أبقوا بالمنزل وحافظوا على الدفء".

وشهدت حركة الطيران اضطرابا جديا بسبب العاصفة " فيرن"، حيث ألغيت أكثر من 3500 رحلة وتأخرت قرابة 9 آلاف رحلة حول العالم، في حين شهدت حوالي 456 تأخيرا داخل الولايات المتحدة وحدها.

ومن المتوقع أن تستمر العاصفة 4 أيام لذا انتشرت فرق الطوارئ والدفاع المدني وبدأ حشد موظفي الكهرباء والماء وتقديم المساعدات.

وتفاعلت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع العاصفة "فيرن"، رصدت بعضها حلقة (2026/1/24) من برنامج "شبكات".

وقلل علي في تعليقه من الآثار المحتملة للعاصفة، وكتب:

" يعني هي أول مرة تضرب عاصفة أمريكا؟ على الأقل هم بلدان متقدمة لهم الإدارات والهياكل والفلوس لمجابهة هذه الكوارث.. غدا يطلعوا منها كأنه لم يحدث شيء".

بواسطة 

واستغربت مها من تصرف الأمريكيين في مواجهة العاصفة، بقولها:

"هو صحيح أزمة وكارثة، لكن أضحكتني مشاهد إقبال الأمريكيين على البقالات.. هاهم مثلنا همهم كروشهم ..كل شيء قضوا عليه شفت الصور انصدمت.. كلها 3 أيام!".

بواسطة 

أما محمد فعلق على مسألة إدارة الكوارث الطبيعية، حيث غرّد:

" الكوارث الطبيعية في تزايد بسبب التغيرات المناخية. البلدان تتميز في حسن إدارة الكارثة بأخف الأضرار. قتلى أقل وخسائر أخف من إلى قبلها".

بواسطة 

أما أيمن فعلّق على دعم الولايات المتحدة لمواطنيها خلال الكوارث بقوله:

" غوريتي.. فيرن.. كل مرة اسم.. لكن ما يشهد لأمريكا أنها تخصص مبالغ ضخمة للتعويض ولدعم الضحايا والناس بهذه الأزمات!".

بواسطة 

يذكر أن ميزانية الولايات المتحدة تشهد ارتفاعا مستمرا في المبالغ المخصصة لإدارة الكوارث الطبيعية، وخصصت الحكومة الأمريكية أكثر من 26 مليار دولار من ميزانيتها لهذا العام لصندوق الإغاثة من الكوارث الطبيعية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الکوارث الطبیعیة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إيران في ورطة كبرى قبل أيام من بداية المونديال
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟