القصاص: كلمة السيسي في عيد الشرطة رسائل استراتيجية لتعزيز الاستقرار وبناء المستقبل
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ 72 كانت مليئة بالرسائل الاستراتيجية العميقة التي تسلط الضوء على قيمة التضحيات التي قدمها شهداء الشرطة والجيش، وتبرز أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية في مواجهة التحديات المختلفة.
مكافحة الإرهاب وحماية الأمنوأوضح أكرم القصاص خلال مداخلة هاتفية مع برنامج اليوم المذاع على قناة dmc أن الرئيس السيسي يحرص دائمًا على تذكير المصريين بالثمن الباهظ الذي دفعه رجال الشرطة والجيش من أرواحهم لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي، مشددًا على أن هذه التضحيات كانت وراء استقرار الدولة، وحالت دون أن تعيش مصر نفس مصير الفوضى الذي عصف بالعديد من دول المنطقة.
وأضاف القصاص أن الاستقرار الذي تنعم به مصر حاليًا هو ثمرة لدماء طاهرة سُفكت لحماية الأرواح والممتلكات، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس التزام الدولة بحماية مقدرات الشعب وتأمين مستقبله.
وفيما يتعلق بالرسائل الداخلية التي تضمنها خطاب الرئيس، أكد أكرم القصاص ضرورة أن يلتزم كل مسئول في الدولة بأداء دوره بشكل كامل، مع التركيز على تنفيذ خطط التنمية المستدامة والبناء الحقيقي للمستقبل.
مواجهة التحديات الإقليميةوأوضح أن الهدف هو مواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب اليقظة والانتباه المستمر من جميع مؤسسات الدولة.
وشدد القصاص على أهمية التأكيد الذي ورد في كلمة الرئيس بأن الجيش والشرطة هما مؤسستان خدمتاهما الأساسية هي حماية الشعب والدولة، وليس الدفاع عن أفراد أو أنظمة.
تكريم أسر الشهداءوأشار إلى أن تكريم أسر الشهداء في مختلف المناسبات يعكس تقدير الدولة العميق لأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل بقاء الوطن، مؤكدًا أن هاتين المؤسستين ستظلّان دائمًا حائط الصد الأول ضد أي تهديدات تواجه الأمن القومي المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي احتفالية عيد الشرطة عيد الشرطة الرئیس السیسی عید الشرطة
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.