اختتام اليوم الثاني من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي بين كييف وموسكو وواشنطن دون نتائج ملموسة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
اختُتم اليوم الثاني من المحادثات الثلاثية التي جمعت وفود كييف وموسكو وواشنطن في أبوظبي، والتي تهدف إلى إيجاد مخرج لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" عن مصادر قريبة من المفاوضات أن الوفود عادت إلى فنادقها، ولم تُعلن أي خطط لاستئناف المحادثات اليوم السبت، كما لم تُسجّل أي نتائج ملموسة حتى الآن.
وتسعى المفاوضات لإيجاد سبيل لإنهاء النزاع الذي بدأ بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فبراير 2022، حيث تطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن أراض، والتخلي عن طموحها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات جيشها مقابل وقف الأعمال القتالية.
في المقابل، تصر أوكرانيا على عدم الانسحاب من أي مناطق إضافية لم تُحتل من قبل القوات الروسية، فيما تقوم الولايات المتحدة بدور الوسيط، محاوِلةً دفع الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كييف موسكو واشنطن الحرب الروسية أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.