مركز حقوقي: تدمير العدو الإسرائيلي لمنظومة التعليم في غزة أدى لفجوة تعليمية تصل لخمس سنوات
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أعرب مركز غزة لحقوق الإنسان، اليوم السبت، عن بالغ قلقه إزاء الانهيار الشامل لمنظومة التعليم في قطاع غزة نتيجة العدوان “الإسرائيلي” المتواصل.
وأكد المركز في بيان، أن قطاع غزة يواجه فاقداً تعليمياً غير مسبوق يُقدَّر بما يعادل 3 إلى 5 سنوات من التعليم الفعلي.
وحذّر من الانهيار الشامل الذي يشهده القطاع التعليمي في غزة وما رافقه من تدمير “إسرائيلي” واسع النطاق للبنية التحتية التعليمية واستهداف مباشر وغير مباشر للطلبة والمعلمين والمؤسسات الأكاديمية.
وذكر أن سياسات التضييق الممنهجة التي تنتهجها سلطات العدو الإسرائيلي بحق وكالة الأونروا فاقمت من حرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم في القطاع المحاصر.
وأشار المركز إلى أن العدوان العسكري الإسرائيلي أسفر عن خسائر بشرية جسيمة في صفوف المجتمع التعليمي، وأدت هذه الخسائر إلى تفريغ المدارس والجامعات من كوادرها التعليمية، وأضعفت القدرة المستقبلية على إعادة تشغيل النظام التعليمي، فضلًا عن الآثار النفسية العميقة والممتدة التي يعاني منها الأطفال والمعلمون.
وبحسب وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أسفر العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 20 ألف طالب وطالبة وإصابة أكثر من 31ألفاً آخرين، إضافة إلى استشهاد نحو ألف وسبعة وثلاثين من المعلمين والإداريين وإصابة أربعة آلاف وسبعمائة وسبعة وخمسين آخرين، ما أدى إلى تفريغ المدارس والجامعات من كوادرها التعليمية.
وبيّن مركز غزة لحقوق الإنسان أن نحو 745 ألف طالب وطالبة حُرموا من التعليم النظامي منذ أكتوبر 2023 وللعام الثالث على التوالي، بينهم قرابة 88 ألف طالب جامعي توقفت مسيرتهم التعليمية بالكامل، وفق بيانات صادرة عن منظمات الأمم المتحدة، بما فيها اليونسكو والأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأشار إلى أن 95 الى 97% من المدارس والمنشآت التعليمية في القطاع تعرضت لأضرار جزئية أوكلية، بما يشمل المدارس الحكومية ومدارس الأونروا والمؤسسات التعليمية الخاصة، مع تدمير عدد كبير منها بالكامل وخروج مئات المدارس الأخرى عن الخدمة.
وأوضح أن سياسات التضييق الإسرائيلية على عمل الأونروا، واستهداف منشآتها التعليمية وعرقلة إدخال المستلزمات وقيود التمويل، فاقمت حرمان عشرات الآلاف من الأطفال اللاجئين من حقهم في التعليم.
وأفاد بتلقي مئات الشكاوى من طلبة حُرموا من السفر لاستكمال تعليمهم خارج القطاع رغم حصولهم على قبولات ومنح جامعية، وذلك نتيجة الإغلاق الذي مارسته سلطات العدو الإسرائيلي ومنع حرية التنقل ما تسبب بضياع أعوام دراسية كاملة.
وحمّل مركز غزة لحقوق الإنسان، العدو الإسرائيلي المسؤولية القانونية الكاملة عن تدمير البنية التحتية التعليمية، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ضمان حرية حركة الطلبة وحماية التعليم.
كما دعا إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة وتأمين تمويل مستدام لإعادة بناء النظام التعليمي المدمر في غزة ودعم الأونروا، محذراً من تهديد مستقبل جيل كامل في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT