أطباء يحددون 5 مؤشرات في الدم تكشف عن مشكلات صحية خطيرة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يشدد الدكتور أندريه فاريفودا، المتخصص في التكنولوجيا الطبية، على أهمية الفحص الروتيني للدم باعتباره وسيلة فعالة للكشف المبكر عن مشكلات صحية خطيرة حتى قبل ظهور أعراض واضحة.
يلفت الانتباه إلى مجموعة من المؤشرات الحيوية التي ينبغي مراقبتها بدقة، ويوضح الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر على نتائج التشخيص:
الغلوكوز: يعد اضطراب مستوى السكر في الدم، سواء كان مرتفعًا للغاية أو منخفضًا بشكل خطير، علامة تحذيرية.
الهيموغلوبين: انخفاض مستوى الهيموغلوبين دون 70 غرام/ل يعكس حالة فقر دم حادة تؤدي إلى نقص تزويد الأكسجين للأعضاء والأنسجة، ما يشكل خطراً واضحاً على القلب والدماغ. قد يشعر المريض بالإرهاق، ضيق التنفس، أو الدوار، ولكن في بعض الأحيان يستمر المرض من دون أي أعراض واضحة.
الصفائح الدموية: هذه الخلايا تلعب دورًا رئيسيًا في عملية تخثر الدم. ارتفاع عددها ضمن نطاق بين 500–800 مليار/ل قد يزيد من خطر تكون الجلطات الدموية وانسداد الأوعية، بينما انخفاضها الحاد دون 150 مليار/ل يرفع احتمالية حدوث نزيف حتى مع الإصابات البسيطة.
الكرياتينين: يُعتبر هذا المؤشر دليلاً على صحة وظائف الكلى. ارتفاعه قد يشير إلى انخفاض قدرة الكلى على القيام بعملية الترشيح، حتى في المراحل المبكرة من المرض حين لا تظهر أي أعراض لدى الشخص. مستويات بين 110–150 ميكرومول/ل تستدعي إجراء تقييم إضافي لحالة الكلى.
الفيريتين: يكشف هذا الاختبار عن مخزون الحديد في الجسم. انخفاضه إلى أقل من 15–30 نانوغرام/مل قد يرتبط بفقر الدم والشعور بالإرهاق، بينما ارتفاعه فوق 400 نانوغرام/مل يمكن أن يشير إلى وجود التهاب داخلي أو زيادة مفرطة لعنصر الحديد.
وينبه الخبير إلى أن النتائج الشاذة لهذه الاختبارات ليست دائمًا دليلاً على وجود مرض، بل يمكن أن تكون نتيجة لأخطاء في الإعداد للتحليل. ومن بين أكثر الأخطاء شيوعًا:
ممارسة نشاط بدني مكثف قبل إجراء التحليل بمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة يؤدي إلى إجهاد الجسم ويرفع مستويات إنزيمات معينة مثل الكرياتين كيناز والAST والLDH والبروتين المتفاعل C وخلايا الدم البيضاء، مما قد يبدو كتغيرات مرتبطة بأمراض مثل التهاب عضلة القلب أو اعتلال العضلات أو الجفاف.
تناول الكحول قبل موعد التحليل بيوم واحد يؤثر على مستويات الغلوكوز والدهون الثلاثية وإنزيمات الكبد. كما يسبب اضطرابات في حجم بلازما الدم مما ينعكس بشكل سلبي على نتائج الفحوص البيوكيميائية.
يُشدد كذلك على الحاجة إلى الصيام (لمدة 8–10 ساعات) قبل تحليل الغلوكوز والدهون الثلاثية لضمان دقة النتائج، بينما يسمح بتناول وجبة خفيفة قبل فحص الدم العام أو الاختبارات المتعلقة بالأجسام المضادة والهرمونات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التكنولوجيا الطبية المؤشرات الحيوية الغلوكوز الصفائح الدموية الكرياتينين
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.