الرئيس السيسي بكلمات صادقة من القلب: «ده سلطان زايل أنا هموت وهقابل ربنا هقوله إيه »
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسائل للشعب المصري قائلا:" افخروا ببلدكم.. فمنذ 2014 لم تتورط مصر في أي مؤامرة لهدم أو تقسيم المنطقة".
. رسائل الاستقرار وبناء الدولة
وقال الرئيس السيسي خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة، :" مصر لم تتورط في إيذاء او تدمير حد في منطقتنا خالص ".
وتابع الرئيس السيسي :" نحن نسير في طريق نثق فيه وعارفين في النهاية كل واحد سلطان على دولته لكنه سلطان زايل وهنقابل ربنا أنا هموت وهقابل ربنا هقوله إيه ".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي،: “محدش هينجي هالك ولا هيهلك ناجي إلا اللي ربنا مقدره، اللي مقدرله ينجح هينجح وهياخد طريق الإستقامة ويعود.. ومصر تساوى جميع مواطنيها دون أى تفرقة أو تمييز”.
وأضاف: “خليكوا حراس الحرية وكل واحد حر بس انت اضمن نجاتك، وجوهر ديننا محدش يضمنه إلا من رحمة ربي، متخشوش فى الحتة دية.. والأفكار المتطرفة نتجة عن الجهل به هو سبحانه ، ولو حد فكر فى ربه وعرف عظمته هيعرف إن اللي بيعمله بعيد أوي عن العلاقة معاه .. طب انت تخش وتقتل أى حد فى الشارع هتعرف تقابل ربنا بالدم دا إزاي”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي مصر اخبار التوك شو الشرطة الرئیس السیسی عید الشرطة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.