السيسي: لم نستهدف دماء أحد ونرفض مخططات تقسيم دول المنطقة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه "لم يستهدف دماء أحد منذ كان وزيرا (للدفاع) وحتى اليوم".
وقال في كلمة له -خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية- "هم أول من بدأوا" داعيا "للعودة إلى بيان 3 يوليو/تموز 2013 وقراءته" مضيفا لقد "كان بيانا كله لطف وكله محاولة للتوافق والإصلاح" وتابع السيسي" لقد أعطينا فرصة جديدة لدورة انتخابية جديدة والشعب يقولها".
وقال "عندما نختلف، علينا أن نعود للشعب، وهذا ما تضمنه بيان 3 يوليو/تموز". ومضى الرئيس المصري يقول "ولا قبل منه بيوم أو بساعة تم القبض على حد".
وأشار الرئيس المصري إلى أن اتفاق شرم الشيخ شاهد على جهود مصر بشأن غزة، مضيفا أن تهجير سكان غزة يعني نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والغرب.
رفض التقسيم أو إنشاء مليشياتوشدد على الرفض "القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء مليشيات موازية للجيوش"، مؤكدا أن "الجهات التي نشرت المليشيات كانت سببا في تدمير المنطقة".
وأشار السيسي إلى أن "الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم"، مؤكدا أن بلاده "لم تتورط في أي مؤامرة ضد أي دولة بالمنطقة".
ولفت إلى أن مصر أصبحت ملاذا آمنا للملايين من أبناء الدول الأخرى، مضيفا أن مصر ستظل سدا منيعا أمام الهجرة غير الشرعية.
وشدد السيسي على أن "التطرف لن يجد في مصر أرضا ولا مأوى"، موضحا أن "هدفنا حماية أكثر 100 مليون مواطن في مصر".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.