بالفيديو.. مرموش يتجاوز خيبة كأس الأمم ويقود مانشستر سيتي للفوز في البريميرليغ
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تألق النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي ليقود فريقه لفوز ثمين على ضيفه وولفرهامبتون واندررز 2-صفر في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم السبت.
وأحرز مرموش الهدف الأول للسيتي بعد مرور 6 دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب "الاتحاد".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قارورة مياه تكلف تشيلسي أكثر من 200 ألف دولارlist 2 of 2برسالة مؤثرة.. كاسيميرو يعلن نهاية رحلته مع مانشستر يونايتدend of list
وأضاف المهاجم الغاني الدولي أنطوان سيمينو، الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.
وبعد المباراة، أعرب مرموش عن سعادته بتسجيل أول هدف بقميص ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي في العام الجديد 2026.
وقال اللاعب المصري في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لقد كافحنا حتى النهاية، وأظهرنا روحا قتالية عالية منذ بداية المباراة".
وأضاف "المدرب غوارديولا طالبنا ببذل قصارى جهدنا والقتال على كل كرة".
وبشأن مشاركته أساسيا لأول مرة هذا الموسم، قال مرموش: "من المهم تسجيل هدف ومساعدة الفريق، فأنا سعيد للغاية بالعودة ومساعدة فريقي بعد المشاركة في كأس أمم أفريقيا".
وتحدث مرموش عن هدفه، قائلا "لقد رأيت ماتيوس نونيز يمر من الجهة اليمنى، ولعب عرضية رائعة، أنا سعيد بالهدف، وأكثر سعادة بالنقاط الثلاث".
وختم "سنحاول استعادة لياقتنا البدنية والذهنية من أجل مواصلة المشوار".
بهذا الفوز، كسر مانشستر سيتي سلسلة من النتائج السلبية بعد 3 تعادلات متتالية وخسارة في الديربي بالجولة الماضية أمام مانشستر يونايتد إضافة إلى السقوط المفاجئ أمام بودو غليمت النرويجي بنتيجة (1-3) في دوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي.
ورفع سيتي رصيده إلى 46 نقطة، لينفرد بالمركز الثاني مؤقتا بفارق 3 نقاط عن أستون فيلا، الذي سيخوض مواجهة صعبة خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد، غدا الأحد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.