هنا الزاهد تشعل «انستجرام» بإطلالة جذابة باللون الأسود
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أشعلت الفنانة هنا الزاهد موقع «انستجرام» بإطلالة جذابة باللون الأسود، جعلتها محط أنظار جمهورها خلال الساعات القليلة الماضية، حيث أبرزت جمالها وأنوثتها الطاغية التي تتميز بها وتظهر بأعمالها الفنية.
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالتها الجذابةونشرت هنا الزاهد صورتها مرتدية فستانًا جذابًا باللون الأسود عبر خاصية «ستوري» بصفحتها الشخصية بموقع «إنستجرام»، وذلك ضمن جلسة تصوير خضعت لها مؤخرًا خطفت بها أنظار جمهورها ومحبيها، حيث أضافت لمسة رومانسية وناعمة على الإطلالة، ما منحها مزيجًا من الأناقة والعصرية.
وكانت الأيام الماضية شهدت ظهور الفنانة هنا الزاهد برفقة الفنان أحمد فهمي من خلال صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، أثناء عودتهما من السعودية، بعد حضورهما فعاليات حفل Joy 2026 Awards، في لفتة اعتبرت بمثابة نهاية خلافاتهما السابقة.
وقد تصالح أحمد فهمي وهنا الزاهد ليضعا حدًا للخلافات والخصام الذي استمر بينهما لفترة طويلة، حيث جاء ذلك التصالح بعد اعتذار أحمد فهمي لـ هنا الزاهد عن تصريحاته في برنامج المقالب «رامز إيلون مصر»، الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي، والتي أثارت جدلًا واسعًا حين قال إن الزاهد هي من طلبت الانفصال عنه.
وأوضح فهمي حقيقة تصريحه عن هنا الزاهد خلال لقاء تلفزيوني، قائلًا: «لو جرحتها أو أحرجتها بعتذر لها جدًا، لم يكن القصد هكذا.. رامز سألني سؤال مباشر وخاطفني، وأجبته بسرعة وبصراحة.. قبل ما أذهب للبرنامج قلت له أنني لا أرغب في الحديث عن الموضوع، لكنه فاجئني بالسؤال».
آخر أعمال هنا الزاهديشار إلى أن آخر أعمال الفنانة هنا الزاهد الفيلم الكوميدي «الشاطر» الذي عرض في صيف العام الماضي، بمشاركة عدد من نجوم الفن أبرزهم، أمير كرارة، هنا الزاهد، عادل كرم، ومصطفى غريب، مع ظهور خاص لـ خالد الصاوي وشيرين رضا، والفيلم من إخراج أحمد الجندي.
اقرأ أيضاًهنا الزاهد تظهر برفقة أحمد فهمي لأول مرة بعد الطلاق.. هل تنتهي الخلافات؟
جلسة تصوير بالأسود.. هنا الزاهد تتصدر التريند في عيد ميلادها| صور
جلسة تصوير بالأسود.. هنا الزاهد تتصدر التريند في عيد ميلادها| صور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هنا الزاهد أحمد فهمي آخر أعمال هنا الزاهد أحدث أعمال هنا الزاهد فستان هنا الزاهد جلسة تصوير هنا الزاهد هنا الزاهد أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.