بوابة الوفد:
2026-07-24@02:46:10 GMT

كيفية التخلص من جفاف البشرة بخطوات بسيطة وفعالة

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

تعاني نسبة كبيرة من الأشخاص من جفاف البشرة خاصة خلال فصول الشتاء وتقلبات الطقس، وهو ما يؤدي إلى تشقق الجلد، والحكة، وبهتان المظهر العام، لكن خبراء الجلدية يؤكدون أن العلاج يبدأ بعادات يومية بسيطة.

بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء مستشفى شهير السبب.. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي" قرار حاسم.

. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة من يقف وراء حملات تشويه ياسمين عبدالعزيز؟.. رضوى الشربيني: "أنا عارفة مين" "لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد بكاء فاروق حسني لحظة تقبيل تركي آل الشيخ رأسه بحفل Joy Awards الجمهور يمنح غادة عبدالرازق لقب جديد بسبب إطلالتها في حفل Joy Awards تكريم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني في حفل Joy Awards بالسعودية| لحظة مؤثرة مع تركي الشيخ

يرجع جفاف الجلد إلى عدة عوامل أبرزها انخفاض الرطوبة في الجو، الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة، استخدام الصابون القاسي، وقلة شرب الماء.

 

الترطيب المنتظم هو الأساس

ينصح الأطباء باستخدام مرطب غني بالجلسرين أو السيراميد مرتين يوميًا، ويفضل وضعه مباشرة بعد الاستحمام للحفاظ على رطوبة الجلد.

 

تجنب الماء الساخن

رغم الإحساس المؤقت بالراحة، إلا أن الماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية من البشرة، ما يزيد من الجفاف والتقشر.

 

شرب الماء بانتظام

يساعد الترطيب الداخلي على تحسين مرونة الجلد، وتقليل الجفاف من الداخل، خاصة مع تناول الفواكه الغنية بالماء.

 

التغذية تلعب دورًا مهمًا

تناول الأطعمة الغنية بأوميجا 3، مثل السمك والمكسرات، وفيتامين E، يدعم صحة البشرة ويقلل فقدان الرطوبة.

 

عادات يجب تجنبها

الإفراط في تقشير البشرة

استخدام المنتجات المعطرة

تجاهل واقي الشمس شتاءً

 

إذا استمر الجفاف مع تشققات مؤلمة أو احمرار شديد، فقد يشير ذلك إلى الإكزيما أو الصدفية، ويستدعي استشارة مختص.

 

جفاف البشرة ليس مشكلة تجميلية فقط، بل مؤشر على احتياج الجلد للعناية الصحيحة، والالتزام بروتين بسيط كفيل بإعادة النعومة والنضارة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البشرة جفاف البشرة الحكة الجلد تشقق الجلد

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها