شخصيات مصرية سطرت بأرواحها ودمائها ملحمة دفاعاً عن مصر وشعبها، رجال لم يخشوا الموت تضحية بأرواحهم من أجل استقرار الوطن، ملحمة وطنية نسجها رجال الشرطة المصرية.


يطل علينا سنوياً الرئيس عبدالفتاح السيسي حريصاً على الالتفاف حول أبنائه من رجال الشرطة لتخليد الذكرى الـ 74 لتضحيات ليظل الوطن مستقر وينعم أهله بالأمان.

السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة حفل عيد الشرطة الـ 74

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حفل عيد الشرطة الـ 74، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، حيث سطر رجال الشرطة أروع صفحات الشجاعة والتضحية دفاعًا عن الوطن.

اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي لحماية الأطفال والأسر مواكبة للتطور التكنولوجيالرئيس السيسي بكلمات صادقة من القلب: «ده سلطان زايل أنا هموت وهقابل ربنا هقوله إيه »ننشر نص كلمة الرئيس السيسي في الذكرى 74 لـ عيد الشرطةالرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ 74.. رسائل الاستقرار وبناء الدولةالسيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة تكريم ومنح أوسمة الجمهورية والاستحقاق لأسر الشهداء

وكرم الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السبت ، عدد من أسماء شهداء الشرطة الأبرار ومنحهم أوسمة الجمهورية والاستحقاق، وذلك خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74.

السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة 


أولا وسام الاستحقاق من الطبقة الثالثة : اسم الشهيد الرائد محمود أحمد عبدالصبور سعد وتسلمه والده .


اسم الشهيد النقيب : أدهم أيمن حسن محمد وتسلمه والده.

السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة 


ثانيا وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة : اسم الشهيد أمين شرطة ممتاز أول عمر مصري عبد الونيس تسلمته أرملته .

اسم الشهيد الغفير أول محمد فاضل أحمد الشناوي وتسلمت الوسام أرملته .

السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة الدولة والشعب سيظلان أوفياء لذكرى شهداء الشرطة


وفي كلمته ، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السبت، أن الدولة والشعب سيظلان أوفياء لذكرى شهداء الشرطة الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن وسطروا بدمائهم الذكية وتضاحيتهم الخالدة أروع صفحات البطولة والفداء.

السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة 

وقال الرئيس السيسي في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ74، يطيب لي بمناسبة الذكرى ال74 لعيد الشرطة المصرية أن اتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوما في طليعة صفوف الجبهة الداخلية حراسا للأمن و سياجا للاستقرار ودرعا حصينا يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل من أي خطر أو تهديد.

طباعة شارك السيسي يكرم أسر شهداء رجال الشرطة عيد الشرطة عيد الشرطة الـ 74 الشرطة الشرطة المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عيد الشرطة عيد الشرطة الـ 74 الشرطة الشرطة المصرية عید الشرطة الـ 74 الرئیس السیسی اسم الشهید

إقرأ أيضاً:

أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال

صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.

حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.

في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.

في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.

مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.

في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.

ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.

وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.

بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.

بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.

وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.

المسرح وسيلة تربوية

لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.

كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.

وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.

وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.

إنجازات وحضور عربي ومحلي

ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.

وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.

يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.

ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.

مقالات مشابهة

  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين