نهر لا يجف.. «دولة التلاوة» تحتفي بعملاق القرآن الشيخ محمود عبد الحكيم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
احتفى برنامج دولة التلاوة بأحد أعلام المدرسة المصرية في قراءة القرآن الكريم، الشيخ محمود عبد الحكيم، الذي وُصف بأنه نهر صافٍ من الإيمان والسكينة، ظل يروي القلوب والأرواح لعقود طويلة من الزمن، وجاء هذا التكريم بحضور نجله محمود عبد الحكم.
رحلة الشيخ الراحلوسلط التقرير الضوء على رحلة الشيخ الراحل، الذي وُلد عام 1915 بقرية الكرنك بمحافظة قنا، حيث بدأت علاقته بالقرآن في سن مبكرة، لكنه لم يكن مجرد حافظ لآياته، بل عاش معانيها وتجلّت روحها في صوته، ليصل إلى القلوب قبل الآذان.
وأشار التقرير إلى أن الشيخ محمود عبد الحكيم شارك عام 1940 نخبة من عمالقة التلاوة، من بينهم الشيخ محمد رفعت، والشيخ علي محمود، والشيخ الصيفي، في تأسيس أول رابطة لقراء القرآن الكريم في مصر، في خطوة تاريخية رسخت مكانته بين كبار قراء عصره.
تاريخ التلاوة المصريةوأضاف التقرير أنه في عام 1944 تم اعتماد الشيخ رسميًا قارئًا بالإذاعة المصرية، قبل أن يُعيَّن قارئًا لمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الانتشار والشهرة، حيث أصبح اسمه حاضرًا في بيوت المصريين، وصوته علامة مضيئة في تاريخ التلاوة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة القرآن الكريم محمود عبد الحكيم محمود عبد الحکیم دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.