محمد سعد «ترند» بعد تغيير اسم فيلمه الجديد لـ فاميلى بيزنس.. كيف تفاعل الجمهور؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
استحوذ الفنان محمد سعد على مؤشرات البحث بمحرك جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما كشف المنتج محمد الرشيدي عن البوستر التشويقي لفيلم «فاميلي بيزنس»، معلناً عن عرضه قريباً، وذلك بعدما استقروا على اسمه الجديد بدلاً من اسمه السابق «عيلة دياب على الباب».
بوستر فيلم فاميلى بيزنسوشارك المنتج محمد الرشيدي متابعيه بوستر الفيلم عبر حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، وكتب: «انتظروا فيلم فاميلي بيزنس قريبا في مصر والوطن العربي».
وتفاعل الجمهور والمتابعون مع بوستر الفيلم، معربين عن تشوقهم لرؤية العمل الجديد لـ محمد سعد، حيث كتب أحد المتابعين: «ربنا يوفقك إن شاء الله هتبقى حاجة تحفة وحلوة كالعادة يا جميل»، كما علق أخر: «بالتوفيق إن شاء الله ربنا معاك.. محمد سعد ده كنز.. يا رب يكون فيلم حلو ويليق به وبموهبته».
قصة فيلم «فاميلي بيزنس»ويُصنف فيلم «فاميلي بيزنس» ضمن الأعمال الاجتماعية الكوميدية التي تتناول عددًا من القضايا الأسرية في إطار خفيف الظل، حيث يقدم العمل رؤية إنسانية قريبة من الواقع بأسلوب يجمع بين الضحك والمواقف اليومية التي تلامس الجمهور.
أبطال فيلم «فاميلي بيزنس»يشارك في بطولة فيلم «فاميلي بيزنس» نخبة من النجوم أبرزهم، محمد سعد، غادة عادل، تامر هجرس، هيدى كرم، دنيا سامى، نور إيهاب أحمد الرافعي، محمود عبد المغني، سلوي محمد علي، أسامة الهادي، والفنانة الشابة توانا ابنة الفنانة رانيا منصور، والعمل من تأليف ورشة كتابة 3 bros، وإخراج وائل إحسان.
آخر أعمال محمد رمضانيشار إلى أن آخر أعمال الفنان محمد سعد فيلم «الدشاش» بمشاركة عدد من نجوم الفن أبرزهم، بطولة زينة، باسم سمرة، نسرين طافش، نسرين أمين، مصطفى أبوسريع، محمد جمعة، وليد فواز، رشوان توفيق، محمد يوسف أوزو، عفاف مصطفى وعدد آخر من الفنانين، والفيلم من تأليف جوزيف فوزى وإخراج سامح عبد العزيز وتدور أحداثه فى إطار تشويقى أكشن لا يخلو من اللمحات الكوميدية.
اقرأ أيضاًبعد تغيير اسم محمد سعد.. طرح البوستر التشويقي لفيلم «فاميلي بيزنس»
«الدنيا مليانة صراعات».. محمد سعد ينشر صورة مركبة برفقة شخصية «رضا كركر»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد سعد آخر أعمال محمد رمضان المنتج محمد رشيدي عيلة دياب على الباب محمد سعد
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.