مهرجان سلطان بن زايد للقدرة.. 4 أيام من النجاحات بشهادة الفارسات
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أكدت مشارِكات في فعاليات مهرجان الشيخ سلطان بن زايد للقدرة بقرية بوذيب العالمية في الختم، والتي تتواصل حتى الاثنين المقبل، أن المهرجان أسهم في تطوير قدراتهن التنافسية، والارتقاء بتطلعاتهن للفوز بالمراكز الأولى في جميع البطولات داخل الدولة وخارجها.
وقالت الفارسة ليلى المرزوقي من «إسطبلات الكمدة»، إنها فخورة بهذا المهرجان وتخصيص منافسة خاصة للسيدات، نظراً لأثره الملموس في تحفيز المرأة، وتطوير قدراتها، وتشعر بأهميته الشخصية لها بسبب فوزها بالمركز الأول في نسختي 2023، و2024 مع الجواد «شفيق دارابي».
وأشارت المرزوقي إلى الترتيبات الكبيرة التي تتزامن مع المهرجان من اتحاد الإمارات للفروسية، وقرية بوذيب العالمية، والأجواء المشجّعة للفارسات والفرسان في فعالياته المتنوعة على مدار 4 أيام.
وأثنت الفارسة عليا القمزي من «إسطبلات إف 3»، على الدور المحوري للمهرجان في تطوير قدرات الفارسات، من خلال المنافسات المتنوعة، لاسيما بطولة السيدات، وقالت إن المهرجان يكتسب أهمية كبيرة من خلال دوره المتواصل منذ إنشاء هذه القرية قبل عقود عدة، ما يفتح الباب أمام مزيد من البطلات في رياضة القدرة على المستويين المحلي والخارجي.
وأوضحت الفارستان هند عبدالله ومريم الكتبي من «إسطبلات إعمار»، الأهمية المتنامية للمهرجان، ودوره في تطوير قدرات المرأة التنافسية في رياضة القدرة، على مدار السنوات الماضية، واكتشاف الموهوبات، من خلال المشاركة في البطولات، واكتساب الخبرات.
من ناحية أخرى، تستأنف اليوم مهرجان فعالياته بقرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم.
أخبار ذات صلةوأعلنت اللجنة المنظمة إقامة سباق كأس الشيخ سلطان بن زايد الدولي للقدرة لمسافة 160 كلم والمصنف دولياً بنجمتين، علي مدار يومين، وتبلغ مسافة اليوم الأول 80 كلم، والثاني 80 كلم أيضا، ويقام بالتزامن مع الجولة الأولى يوم غد سباق الشباب والناشئين الدولي لمسافة 100 كلم "فئة النجمة".
وأكدت اللجنة اكتمال جميع الترتيبات الفنية، وإجراء الفحوصات البيطرية للخيول المشاركة اليوم، تمهيداً لاعتماد القوائم النهائية قبل انطلاق السباق على ميادين القرية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قرية بوذيب العالمية للقدرة مهرجان سلطان بن زايد للقدرة سلطان بن زاید
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.