تعمل 20 عاما دون تزود بالوقود.. واشنطن تصعّد ضد إيران بإرسال أبراهام لينكولن للمنطقة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
مع تزايد حدة التصعيد مع إيران، أعادت الولايات المتحدة أكبر حاملات طائراتها "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى المنطقة مصحوبة بـ3 مدمرات أخرى.
ويمثل إرسال أبراهام لينكولن للمنطقة واحدة من أقوى رسائل التصعيد العسكري الأمريكي ضد طهران بالنظر لما تملكه من إمكانيات حربية هائلة.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4هجمات المستوطنين تصيب فلسطينيَّين وتهجر 15 عائلة وتضع الضفة في "أسوأ" أزمةlist 2 of 4صحف عالمية: الضرر حدث والعالم تجاوز نقطة اللاعودةlist 3 of 4الصين تحقق مع مسؤوليْن عسكرييْن كبيرين أحدهما مقرب من الرئيسlist 4 of 4وزير الثقافة السوداني: الخرطوم جاهزة جزئيا لاستقبال المواطنينend of listووفق تقرير أعده للجزيرة وليد العطار، يبلغ طول "أبراهام لينكولن" 333 مترا ويصل عرضها إلى 77 مترا، وهي تزن أكثر من 104 آلاف طن.
وبإمكان هذه الحاملة استيعاب 90 طائرة ويصل مسطح طيرانها إلى 18900 متر مربع، وهي تعمل بمفاعلين نوويين يغنيانها عن التزود بالوقود لمدة 20 عاما، والإبحار بسرعة 56 كيلومترا في الساعة.
ويجري تشغيل الحاملة عبر طاقم يضم 5680 فردا بينهم 3200 من البحرية و2480 من القوات الجوية، وهي مزودة بأنظمة رادار ثنائية وثلاثية الأبعاد، ومنصات وأنظمة دفاع صاروخية إحداها (PHLANX CIWS) لمواجهة الصواريخ المضادة للسفن والمروحيات.
كما تحمل منصتي صواريخ أرض جو من طراز (MK-57 SEA SPARROW) المضادة للطائرات والتي يعدل مسارها جوا بالرادار، ومنصتي (RIM 116) المضادة للصواريخ المضادة للطائرات.
تاريخ عمل بالمنطقةولأبراهام لينكولن، تاريخ عمل عسكري طويل بالمنطقة منذ دخولها الخدمة في نوفمبر/تشرين الثاني 1989، حيث شاركت في عاصفة الصحراء لتحرير الكويت سنة 1991، وفي استهداف مصنع الشفاء للأدوية بالسودان سنة 1998، بعد اتهامه بصناعة أسلحة كيميائية وعلاقات بتنظيم القاعدة.
كما شاركت في غزو أفغانستان خريف 2001، وفي غزو العراق عام 2003، ومن على متنها أعلن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش ما أسماه "إنجاز المهمة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أبراهام لینکولن
إقرأ أيضاً:
طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
زعم عضو إعلامي في فريق التفاوض الإيراني أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى أراضيها، وذلك في إطار أحدث مسودة اتفاق تم إرسالها إلى طهران.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن سعيد آجرلو، المنسق الإعلامي للمفاوضات، قوله إن واشنطن لم تعد تطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو مطلب كانت إيران قد رفضته منذ البداية.
وأوضح آجرلو أن الجولات السابقة من المفاوضات شهدت طرح مقترحات تتعلق بنقل اليورانيوم أو التخلص منه، غير أن طهران رفضت جميع تلك الطروحات، مشيراً إلى أن النص الأميركي الأخير لم يعد يتضمن حديثاً مباشراً عن النقل أو التدمير، بل يركز على «إيجاد حلول لمصير المواد النووية».
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران لم تقدم أي التزام بشأن نقل أو تدمير اليورانيوم المخصب، على أن يتم بحث مصيره في مراحل لاحقة من المفاوضات، حتى في حال تحقيق تقدم في المحادثات الجارية.
إيرانواشنطنطهراناليورانيوم المخصبأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً