صراحة نيوز:
2026-06-03@01:49:45 GMT

رسالة الملك للجيش

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

رسالة الملك للجيش

صراحة نيوز- ماجد القرعان

وجّه جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في رسالة وجّهها إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحوّل بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، خلال السنوات الثلاث القادمة.

ليس غريبًا ولا مستغربًا هذا التوجيه الملكي، فجلالته يتابع دومًا مستوى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، لتواكب كل تطور وحداثة، وتكون على أعلى درجات الجاهزية في مواجهة أي أخطار، خاصة ونحن نعيش في إقليم ملتهب.

ويولي جلالته اهتمامًا بالغًا بجميع القطاعات، وفي مقدمتها الاستثمار، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وإعداد الشباب ودعم مبادراتهم، والنهوض بقطاعات الزراعة والسياحة والتنمية المستدامة، حاثًّا الحكومات على التركيز على العمل الميداني للوقوف على أحوال الناس، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل الصعوبات ومعالجة المشكلات العامة، لمواصلة المسيرة الخيّرة وقد ولجنا المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.

وليس بجديد التوجيهات التي يخصّ بها جلالته قواتنا المسلحة لتعزيز قدراتها وتطوير إمكانياتها وأدواتها، من خلال إعداد استراتيجية شاملة وخارطة طريق واضحة لتحقيق تحوّل بنيوي في القوات المسلحة خلال السنوات الثلاث القادمة، لتمكينها من مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، والتغيرات المتسارعة، والتحديات الناشئة التي فرضتها التطورات التكنولوجية واتساع بيئة العمليات.

ويُعدّ جلالة الملك من القادة القلائل على مستوى العالم الذين يتميزون ببعد النظر والرؤى الحكيمة، بشهادة قادة عظام، ومن هنا تأتي التوجيهات الملكية لمواكبة التطورات، بما يجعل القوات المسلحة أكثر رشاقة ومرونة ونوعية، وهو ما يتطلب مواصلة الإعداد والتسليح والتدريب، لتبقى على مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية والجاهزية القتالية، وتحقيق الردع الاستراتيجي، مستندة إلى عقيدة قتالية دقيقة ومدروسة، تتطلب التوظيف الأمثل للقدرات الدفاعية والهجومية، وتطوير خطط التدريب والتسليح التي تخدم خطط العمليات التعبوية، كما جاء في الرسالة الملكية.

وركزت التوجيهات الملكية بصورة واضحة على أهمية إعداد الاستراتيجية لتحقيق نقلة نوعية في الصناعات الدفاعية التي يتميز بها الأردن، وعلى ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، الأمر الذي يستوجب إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير، وتعزيز إمكانياته ليصبح نواة للبحث والتطوير وتصنيع التكنولوجيا الدفاعية المتطورة وفق أحدث المواصفات العالمية.

وتجسد تطلعات القائد الأعلى لقواتنا المسلحة ضرورة إنجاز الاستراتيجية وخارطة الطريق لاعتمادها والمباشرة في تنفيذها، وهي رسالة مهمة تعبّر عن الثقة الكبيرة والرعاية الخاصة التي يوليها جلالته لجيشنا المصطفوي، ليبقى في طليعة القوى العسكرية المتميزة بكفاءتها، والمواكبة لمختلف المتغيرات والتطورات الحديثة.

وكما قال جلالته، فإن جيشنا العربي مؤسسة وطنية يعتز بها كل أردني وأردنية، ويواصل منتسبوه من ضباط وضباط صف وأفراد خدمة الأردن بكل شجاعة وتفانٍ وإخلاص، والتصدي ببسالة لكل ما يهدد حدوده وأمن مواطنيه، مسطرين أعظم الأمثلة في الشجاعة والوفاء والإخلاص

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام

إقرأ أيضاً:

معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية

تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”. 

وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.


 

وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية. 

وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.


في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب. 

ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.


وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها


 

طباعة شارك اسرائيل عاجل عواجل مستوطنات ضحايا

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • بن عطية: البعثة مطالبة بإيجاد حلول لتحقيق الاستقرار وإلا فوجودها والعدم سواء
  • وصول قوة من الجيش إلى الحارة المسيحية في صور بعد التهديدات
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية