الدفاع السورية: تمديد وقف إطلاق النار 15 يوماً لتحقيق هذا الهدف
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، موضحة أن هذا القرار يأتي دعماً لجهود إخلاء سجناء تنظيم داعش الإرهابي من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العراق.
وقالت الوزارة إن التمديد يهدف إلى تسهيل الإجراءات الأمنية والإنسانية المرتبطة بعملية نقل السجناء، وضمان تنفيذها بما يحفظ الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأعلنت وزارة العدل السورية أنها تسلّمت سجن الأقطان بمحافظة الرقة بعد خروج عناصر ميليشيا قسد منه، في إطار بسط سلطة الدولة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكدت الوزارة تشكيل لجان قضائية مختصة لدراسة الأوضاع القانونية لجميع السجناء والبت فيها بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى الاطمئنان على سلامتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
واتهمت الإدارة الذاتية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجيش السوري بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متعمد وممنهج.
وأكدت أن ما تتعرض له مدينة كوباني يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق بيان صادر عنها.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها أحبطت محاولة هجوم نفذها الجيش السوري على منطقة سد الفرات، مؤكدة إيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوفه، وفق بيان صادر عنها.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن الجيش السوري بدأ عملية اقتحام سد تشرين في ريف حلب الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة في محيط المنطقة.
كما أكد مصدر محلي أن قوات العشائر السورية تمكنت من السيطرة على مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة، في تطور ميداني لافت يعكس اتساع رقعة المواجهات في شمال وشرق البلاد.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية استعادة السيطرة على سد الفرات، مشيرة إلى أنها أسندت عملية إدارة السد وتشغيل مرافقه إلى العاملين والفنيين المختصين، لضمان استمرارية العمل وتأمين السلامة الفنية وتوفير الخدمات المرتبطة بالسد.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها أحبطت ثلاث محاولات هجومية نفذتها جماعات مسلحة على محور سد الفرات، مؤكدة أن قواتها تمكنت من التصدي للهجمات ومنع أي اختراق في المنطقة، دون الإشارة إلى وقوع خسائر إضافية.
ودعت وزارة الداخلية السورية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة في منطقة دير حافر، مؤكدة تنفيذ عمليات مسح أمني في المنطقة ضمن جهود حماية المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع السورية قوات سوريا الديمقراطية وزارة العدل السورية سجن الأقطان قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.