زوجة الشهيد رامي هلال تكشف تفاصيل مؤثرة عن نجلها علي في احتفالية عيد الشرطة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت النائبة مروة توفيق، زوجة الشهيد البطل العقيد رامي هلال، عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بمشاركة نجلها علي في احتفالية عيد الشرطة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضحت مروة توفيق خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم أن نجلها علي لم يكن قد أعد كلمته مسبقًا، بل طلب بنفسه الصعود للحديث أثناء الاحتفالية، وهو ما استجاب له الرئيس السيسي على الفور.
وأضافت مروة توفيق أن شقيقات الشهيد العقيد رامي هلال لم يتمكنّ من كبح دموعهن أثناء عرض مشاهد بطولات والدهن، ووصفت الموقف بأنه كان صعبًا ومؤثرًا على أفراد الأسرة، خاصة مع تذكر تضحيات الشهيد.
ووصفت لحظة توجه نجلها علي إلى الرئيس السيسي بأنها كانت مليئة بالمشاعر، حيث بدت الفرحة على وجوه شقيقاته اللاتي كنّ يرغبن في احتضانه، مؤكدة أن الرئيس السيسي استقبلهم بحفاوة وحنان شديدين، وتعامل معهم وكأنهم أبناؤه.
علي نسخة من والدهوفي حديثها عن نجلها، أكدت مروة توفيق أن علي يشبه والده في جميع صفاته وطباعه، قائلة: "هو زي باباه بالظبط"، مشيرة إلى أن علي كان في الخامسة من عمره عندما استشهد والده، ولكن صفات الشهيد ما زالت حاضرة فيه، سواء في طريقة كلامه أو سلوكه، وفي الشهامة والجدعنة، مما يعكس تربية الوالد الفاضلة.
رسالة إلى أسر الشهداءواختتمت النائبة مروة توفيق حديثها بتأكيد مشاعرها العميقة تجاه كل أسرة شهيد، معربة عن أمنيتها في إيصال صوت كل أم وزوجة وطفل من أبناء الشهداء، تقديرًا لتضحياتهم ودورهم الوطني الذي لا يُنسى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي العقيد رامي هلال الرئیس السیسی رامی هلال نجلها علی
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة