نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية يتفقد مستشفى العبور تمهيدًا لدخوله الخدمة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أجرى المهندس عمار مندور نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التنمية والإنشاءات، جولة تفقدية موسعة لمتابعة معدلات التنفيذ بمشروع مستشفى العبور، والوقوف على آخر المستجدات تمهيدا لدخول المستشفى الخدمة.
في إطار توجيهات المهندس شريف الشربيني " وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية "، وكان في استقباله، المهندس تامر جبر " رئيس جهاز تنمية مدينة العبور "، والمهندس علاء حماد، نائب رئيس الجهاز، إلى جانب مسؤولي الإدارات التنفيذية المختصة، وممثلي الشركات المنفذة، وذلك لمراجعة نسب التنفيذ الفعلية والتأكد من الالتزام بالمواصفات القياسية ومعايير الجودة المعتمدة.
ويعد مستشفى العبور أحد أكبر المشروعات الصحية الجاري تنفيذها بالمدينة، حيث يمثل صرحا طبيا متكاملا يخدم أهالي مدينة العبور والمناطق المحيطة، بتكلفة استثمارية إجمالية تقدر بنحو (525) مليون جنيه.
وتقع المستشفى بمحور 30 يونيو (خط 10 سابقا )، بالتبة الفاصلة بين الحي الثالث والحي الثامن، ويقام على مساحة إجمالية تبلغ 17 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 189 سريرا، ويضم مختلف التخصصات الطبية والخدمية، من بينها: "سراير إقامة وعناية مركزة، ماكينات غسيل كلوي، حضانات أطفال، غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، أقسام للمناظير، مركز متكامل لرعاية، وجراحات القلب، معامل وبنك دم، قسم طوارئ وإنعاش، عيادات خارجية لكافة التخصصات منها ( الأسنان والعلاج الطبيعي ) بخلاف أقسام الأشعة والتي تشمل الأشعة السينية، المقطعية، الرنين المغناطيسي، الموجات فوق الصوتية".
وخلال الجولة تابع" نائب رئيس الهيئة "، أعمال الانتهاء من التشطيبات الداخلية وفرش العيادات بالدور الأرضي والدور الأول، مع التأكيد على ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ، والالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة، وسرعة تذليل أي معوقات قد تؤثر على موعد التشغيل.
كما شملت الجولة تفقد عدد من الأقسام الحيوية، من بينها الطوارئ، التعقيم، إقامة المرضى، غرف العمليات، والعناية المركزة، حيث شدد المهندس عمار مندور"على ضرورة الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة في التشطيبات الداخلية، طبقًا للمواصفات الفنية المعتمدة.
وفي ذات السياق، تفقد أعمال ربط المستشفى بشبكة الكهرباء العمومية تمهيدا لإجراء الاختبارات والتجارب النهائية قبل التشغيل الفعلي للمستشفى.
وفي ختام الجولة، وجه المهندس " عمار "، بعمل حصر دقيق لكافة الأعمال المتبقية، وإعداد جداول زمنية واضحة للتنفيذ، لضمان سرعة الانتهاء من المشروع وخروجه بالشكل الحضاري اللائق، وبما يتناسب مع حجم وأهمية هذا الصرح الطبي لخدمة المواطنين.
وأكد" رئيس الجهاز "أن مشروع مستشفى العبور يمثل إضافة نوعية لمنظومة الخدمات الصحية بالمدينة، ويعكس توجه الدولة نحو دعم البنية الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ضمن خطة التنمية الشاملة لمدن الجيل الجديد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخدمات الصحية هيئة المجتمعات العمرانية جهاز العبور مستشفى العبور مستشفى العبور نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.