بسبب كشاف الموتوسيكل.. إحالة المتهم بقتل جاره في الزقازيق للمحاكمة الجنائية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق بالشرقية إحالة متهم إلى محكمة الجنايات، بتهمة قتل شاب طعناً في مدينة الزقازيق، إثر مشادة كلامية بسبب خلاف على أولوية المرور وإضاءة كشاف الدراجة النارية.
تفاصيل الجريمة تعود أحداث الواقعة إلى نشوب خلاف بين الضحية وجاره أثناء استقلال الأول "تروسيكل"؛ حيث طالب الضحية المتهم بخفض إضاءة دراجته النارية لعدم الرؤية، وهو ما فجر مشاجرة عنيفة بينهما.
وأفادت أسرة المجني عليه في التحقيقات بأن المتهم لم يكتفِ بالاعتداء اللفظي، بل باغت الضحية بهجوم أسفر عنه كسر في عظام الوجه.
ورغم محاولات الشاب الفرار والدفاع عن نفسه، قام المتهم ببتر كف يده بسلاح أبيض، قبل أن يسدد له طعنة نافذة في جانبه الأيمن أودت بحياته في الحال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتهم بقتل جاره إحالة المتهم بقتل جاره جهات التحقيق بالشرقية محكمة الجنايات خلاف على أولوية المرور
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده