نجوم مسرحية حاجة تخوف يكشفون الكواليس في برنامج الطريق
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
حل النجوم الشباب شريف إسماعيل وميّ حمدي وشاهندا محمد علي ضيوفًا اليوم مع الإعلامية سيرا إبراهيم في برنامج «الطريق» على قناة TEN، حيث كشفوا كواليس مسرحية «حاجة تخوف» وأبرزوا رحلة التحضير والعمل على أهم مشاهد العرض.
استعرضت ميّ حمدي تجربتها مع المسرحية مؤكدة أهمية العمل الجماعي وروح الفريق في إخراج المشهد بشكل احترافي، مشيرة إلى تشجيع زملائها بعضهم لبعض بما يعكس التعاون والحب المتبادل بينهم ويضفي طاقة وحياة على المسرح.
وقالت شاهندا محمد علي: «أهمية التعبير عن المشاعر الحقيقية على المسرح كبيرة، وكل جملة تحمل معنى وتأثيرًا على الجمهور، وخلال العرض شعرت بتأثر المشاهدين عند ملامستهم حقيقة المشاعر بين الشخصيات».
أما شريف إسماعيل فشارك حلمه بالتمثيل ورغبته في الوصول إلى جمهور أكبر، مؤكدًا أن دخول التمثيل غيّر مسار حياته وفتح له المجال للتعبير عن نفسه أمام المشاهدين، وقال: «كنت أحلم بأن أمثل كثيرًا، وها أنا اليوم أعمل على تحقيق هذا الحلم وأتلقى ردود فعل الجمهور مباشرة، وهذا يمنحني خبرة وثقة أكبر في نفسي».
واختتمت ميّ حمدي وشاهندا محمد علي حديثهما بتوجيه كلمة شكر للمخرج خالد جلال، معتبرة إياه أكثر من مجرد مخرج، بل مدرسة فنية صنعت منهم نجومًا قادرين على تقديم أعمال مؤثرة، وقالت ميّ: «حضرتك ليس فقط أستاذي، بل أب وأخ كبير، وشكرًا على كل ما قدمته لنا من دعم وثقة، وعلى كل ما علمتنا إياه خلال رحلتنا معك».
وأخرج العرض خالد جلال الذي يراهن فيه على 50 ممثلاً من المواهب الجديدة، هم نتاج الدفعة الثالثة (B) من «استوديو المواهب» التابع لـ«مركز الإبداع» بدار الأوبرا المصرية، والذي يشرف عليه، وجعله بمنزلة «ورشة عملية لتفريخ جيل كامل من الفنانين الجدد كل عدة سنوات».
برنامج «الطريق»
ويُعرض برنامج «الطريق» الذي تقدمه الإعلامية سيرا إبراهيم يوم السبت الساعة الثالثة عصرًا على قناة TEN، ويستضيف خلال حلقاته مجموعة من النجوم والفنانين والشخصيات العامة، مقدمًا رؤية متميزة حول الفن وقضاياه وأحداثه، ما جعله يحقق نجاحات كبيرة وتريندات قوية على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برنامج الطريق الإعلامية سيرا إبراهيم مسرحية حاجة تخوف للمخرج خالد جلال
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.