عميد طب القاهرة: تحديث المناهج الدراسية وفق أحدث النظم العالمية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية في جامعة القاهرة، أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتحديث المناهج الدراسية وفق أحدث النظم العالمية للتعليم الطبي.
جاء ذلك خلال افتتاحية العدد الرابع من مجلة قصر العيني، التي كتبها الدكتور حسام صلاح مراد، بعنوان «القصر.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أهمية تعزيز مهارات الطلاب والأطباء الشباب من خلال التدريب العملي القائم على الكفاءة، إلى جانب دعم الأنشطة البحثية التطبيقية وتشجيع المشاركة الدولية والتبادل الأكاديمي.
ونوه لالسعي لترسيخ مكانة قصر العيني كمركز وطني رائد في الرعاية الصحية والعلاج المتقدم، يخدم مصر والمنطقة بأكملها.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن ذلك من خلال تطوير بيئة العمل بالمستشفيات الجامعية، بما يحقق أقصى درجات الكفاءة في تقديم الخدمة الطبية للمرضى.
تطوير شامل في قصر العينيونوه عميد كلية طب قصر العيني أن كلية الطب ومستشفياتها الجامعية تمضي خلال السنوات الأخيرة في مسار تطوير شامل، يهدف إلى تحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم الطبي، والتدريب الإكلينيكي، والرعاية الصحية، مع تعزيز التكامل بين القطاعات الأكاديمية والإكلينيكية والبحثية.
وأشار إلى أن مجلة قصر العيني ستكون منبرًا يعبر عن هذا الصرح العريق، ويجسد رسالته في التعليم والبحث والخدمة الطبية والمجتمعية، وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لتاريخ يمتزج فيه العلم بالإنسانية، والمهنية بالانتماء، والريادة بالمسؤولية.
وأضاف أن مجلة «القصر» تأتي كجسر جديد للتواصل بين أفراد المنظومة الطبية والأكاديمية، تبرز إنجازاتهم، وتوثق جهودهم، وتفتح المجال لتبادي الصبار والأفكار، تأكيدًا أن التطوير الحقيقي هو ثمرة المشاركة والعمل الجماعي.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن قصر العيني سيظل دائما منارة للعلم والعطاء، ومصدر فخر لكل من انتمى إليه، وركيزة أساسية في بناء منظومة الطب في مصر والعالم العربي.
وتابع قائلا: "ولعل هذه المجلة تكون نافذة جديدة تعكس روح المكان، وتعبر عن رؤيتنا لمستقبل يتكامل فيه التعليم والبحث والخدمة، في إطار من الانضباط والإنسانية والرسالة الوطنية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح مراد المستشفيات الجامعية المناهج الدراسية عمید کلیة طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".