الدفاع السورية تمدد وقف إطلاق النار 15 يومًا دعماً لعملية نقل سجناء داعش
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يومًا إضافية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى دعم ترتيبات أمنية وإنسانية جارية في شمال شرقي البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان أن قرار التمديد يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 23:00 من يوم 24 يناير 2026، مؤكدة أن الخطوة تأتي “دعماً للعملية الأمريكية الرامية إلى إخلاء سجناء تنظيم ”داعش" من سجون قوات سوريا الديمقراطية ونقلهم إلى العراق".
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا توتراً ميدانياً ملحوظاً، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوري باتجاه محافظة الحسكة، قبيل انتهاء المهلة السابقة لوقف إطلاق النار مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
من جهتها، ذكرت وكالة "رويترز" أن قوات الجيش السوري و"قسد" احتشدت على جانبي خطوط التماس في شمال البلاد، السبت، مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة، ما يعكس هشاشة الوضع الميداني رغم المساعي السياسية والأمنية لاحتواء التصعيد.
وكانت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" قد وقعتا في 18 يناير الجاري اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية. غير أن دمشق اتهمت "قسد" لاحقاً بمواصلة "الاستفزازات والخروقات"، ووصفتها بأنها تمثل "تصعيداً خطيراً" يهدد مسار التفاهمات.
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام في شرق وشمال شرقي البلاد، أعلن خلالها استعادة مناطق واسعة، متهماً "قسد" بخرق اتفاقات سابقة موقعة مع الحكومة قبل نحو عشرة أشهر، وعدم الالتزام بتنفيذ بنودها.
كما أشارت مصادر رسمية إلى أن "قسد" كانت قد تنصلت سابقاً من تنفيذ اتفاق مارس 2025، الذي نص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، مع ضمان حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري، بما في ذلك المكون الكردي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار الجيش السوري قوات سوريا الديمقراطية العراق قسد قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری إطلاق النار شمال شرقی
إقرأ أيضاً:
عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
أنقرة (زمان التركية) – كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تفاصيل الأيام الأولى للحرب مع الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة مع صانع المحتوى الإيراني المهتم بالوثائقيات، جودت موجوي، أكد عراقجي أن تركيا لعبت دورا حساسا للغاية في منع تسليح التنظيمات الإرهابية -الكردية- في شمال العراق ومهاجمتها إيران خلال الأيام الأولى من الحرب.
وأوضح عراقجي أن ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع بعض القادة في اليوم الرابع من الحرب، قائلا: “اتصل بقادة منطقة كردستان العراق كل على حدى وأبلغهم أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة قبل فترة قصيرة ولا نعلم أين ذهبت. أنا أيضا أجريت اتصالات في اليوم الذي أدلى به ترامب بهذا التصريح”.
وأفاد عراقجي أنه تباحث هاتفيا مع مسعود برزاني وطلباني وهاكان فيدان ورئيس الوزراء العراقي وأبلغهم أن إيران ستتصدى لأي هجوم أو تهديد تجاهها من منطقة كردستان.
وأضاف عراقجي أن مسؤولي إقليم كردستان العراق ورئيس الوزراء العراقي قدموا ضمانات بعدم السماح بحدوث هذا.
وشدد عراقجي على الدور المهم الذي لعبته تركيا في هذا الأمر، قائلا: “الجانب التركي تباحث مع الأمريكان وأظهر موقفا قويا وحازما. توحيد كل هذه الجهود ضمن فشل المبادرة، لأن هذه الخطة كانت موجهة للإطاحة بإيران مباشرة”.
Tags: التنظيمات المسلحة في شمال العراقالحرب على إيرانجودت موجويعباس عراقجي