في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الثقافة الرقمية ورفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى المستخدمين، أصدر المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT)، التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، دليلاً إرشادياً مصوراً يسلط الضوء على خطورة "برمجيات الفدية" (Ransomware)، موضحاً آليات عملها وطرق الوقاية منها.


ما هي برمجيات الفدية؟
أوضح التقرير أن برمجيات الفدية هي نوع من البرمجيات الخبيثة التي يستخدمها مجرمو الإنترنت لابتزاز الضحايا. وتقوم آلية عملها على منع المستخدم من الوصول إلى جهازه أو ملفاته، ليطالب المجرمون بعد ذلك بدفع "فدية" مالية مقابل إلغاء غلق الجهاز أو فك شفرة الملفات لاستردادها.
وكشف الإنفوجراف عن أكثر نوعين شيوعاً لهذه الهجمات:
برمجيات الإغلاق (LOCKER): وهي التي تقوم بغلق جهاز الضحية تماماً وتمنع الدخول إلى نظام التشغيل.
برمجيات التشفير (Crypto): وتعمل على تشفير الملفات الهامة والشخصية على الجهاز لتمنع الضحية من استخدامها أو فتحها.
كيف يتسلل الخطر إليك؟
حذر المركز من أن الإصابة بهذه البرمجيات تحدث غالباً نتيجة أخطاء بشرية أو قلة وعي رقمي، وحدد أبرز طرق الإصابة في:
فتح مرفقات لرسائل واردة من بريد إلكتروني مجهول المصدر.
تصفح مواقع ويب مفخخة أو غير آمنة (مثل المواقع الإباحية).
استخدام المواقع غير الرسمية لتنزيل البرامج والأفلام المقرصنة.
وأشار التقرير إلى أن أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظامي Microsoft Windows و Mac OS هي المستهدفة، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن أنظمة "ويندوز" هي الأكثر عرضة للإصابة.
روشتة الوقاية والحماية
ولتحصين المستخدمين من هذا الخطر المتزايد، قدم "EG-CERT" ست نصائح ذهبية لضمان الاستخدام الآمن للإنترنت:
التحديث المستمر: ضرورة إجراء التحديثات الدورية لأنظمة التشغيل لسد الثغرات الأمنية.
برامج الحماية: استخدام برامج مكافحة الفيروسات (Antivirus) والحرص على تحديثها دائماً.
الحذر من البريد المجهول: الامتناع تماماً عن فتح أي مرفقات تصل عبر رسائل بريد إلكتروني من جهات غير معروفة.
المصادر الرسمية: عدم تنزيل البرامج والأفلام إلا من مصادرها الرسمية والموثوقة.
النسخ الاحتياطي: الالتزام بعمل نسخ احتياطية (Backup) من الملفات الهامة بشكل دوري لضمان استعادتها في حال الإصابة.
فحص الوسائط الخارجية: عدم استخدام وحدات ذاكرة خارجية (مثل الفلاش ميموري) غير موثوقة لنقل الملفات إلا بعد فحصها بدقة ببرامج مكافحة الفيروسات.
ويأتي هذا التقرير كجزء من الحملات التوعوية التي يقودها المركز الوطني (EG-CERT) لحماية البيانات الشخصية والمؤسسية في مصر، داعياً الجمهور لمتابعة الموقع الرسمي www.egcert.eg للمزيد من المعلومات حول السلامة الرقمية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: برمجیات الفدیة

إقرأ أيضاً:

مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية

صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.

الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.

ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
  • هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش