لحظة من الزمن الجميل .. نادية الجندي تكشف عن شبابها المبكر في صورة نادرة |شاهد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شاركت الفنانة نادية الجندي جمهورها ومتابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة لها في بداية مشوارها الفني.
ونشرت “نادية” صورة لها وهي في العشرينيات من عمرها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل «إنستغرام»، وعلقت: «صورة نادرة في بداية مشواري الفني».
وتتميز نادية الجندى بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة بالتجمع الخامس عن تفاصيل مثيرة في اتهام الفنانة التونسية فريال يوسف للفنانة نادية الجندي بالسب والقذف والتشهير بعدما نعتتها في عدد من اللقاءات التليفزيونية والصحفية بأنها "فنانة فاشلة" بسبب مسلسل "أسرار".
واستمعت النيابة لأقوال الفنانة التونسية فريال يوسف التي توجهت رفقة محاميها المستشار شريف حافظ لتقديم كافة الأدلة على اتهامها للفنانة نادية الجندي وأوضحت خلال التحقيقات الضرر الواقع عليها مما ذكرته النجمة نادية الجندي في حقها وما عاد عليها بالسلب مادياً ومعنوياً من ذلك.
وقالت إنه تم استضافتها في لقاء تليفزيوني عندما سألت عن الاعمال التي ندمت عليها واجهدتها نفسياً فأجابت بذكر اسماء ثلاث مسلسلات ومن ضمنهم ذكرت مسلسل أسرار ، وذلك لأنه بعد الجهد المبذول في أداء الدور لم تأخذ معظم أجرها ومستحقاتها المالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النجمة نادية الجندي نادية الجندي صور نادية الجندي إطلالة نادية الجندي نادیة الجندی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام